أوشك الديك أن يصيح ونفسي، حافظ إبراهيم · عالَم الأدب
أوشك الديك أن يصيح ونفسي
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
حافظ إبراهيم
أوشك الديك أن يصيح ونفسي
13 بيتاً
بحر الخفيف
أَوشَكَ
الديكُ
أَن
يَصيحَ
وَنَفسي
بَينَ
هَمٍّ
وَبَينَ
ظَنٍّ
وَحَدسِ
يا
غُلامُ
المُدامَ
وَالكاسَ
وَالطا
سَ
وَهَيِّئ
لَنا
مَكاناً
كَأَمسِ
أَطلِقِ
الشَمسَ
مِن
غَياهِبِ
هَذا
الدَن
نِ
وَاِملَإ
مِن
ذَلِكَ
النورِ
كَأسي
وَأَذَنِ
الصُبحَ
أَن
يَلوحَ
لِعَيني
مِن
سَناها
فَذاكَ
وَقتُ
التَحَسّي
وَاِدعُ
نَدمانَ
خَلوَتي
وَاِئتِناسي
وَتَعَجَّل
وَأَسبِل
سُتورَ
الدِمَقسِ
وَاِسقِنا
يا
غُلامُ
حَتّى
تَرانا
لا
نُطيقُ
الكَلامَ
إِلّا
بِهَمسِ
خَمرَةً
قيلَ
إِنَّهُم
عَصَروها
مِن
خُدودِ
المِلاحِ
في
يَومِ
عُرسِ
مُذ
رَآها
فَتى
العَزيزِ
مَناماً
وَهوَ
في
السِجنِ
بَينَ
هَمٍّ
وَيَأسِ
أَعقَبَتهُ
الخَلاصَ
مِن
بَعدِ
ضيقٍ
وَحَبَتهُ
السُعودَ
مِن
بَعدِ
نَحسِ
يا
نَديمي
بِاللَهِ
قُل
لي
لِماذا
هَذِهِ
الخَندَريسُ
تُدعى
بِرِجسِ
هِيَ
نَفسٌ
زَكِيَّةٌ
وَأَبوها
غَرسُهُ
في
الجِنانِ
أَكرَمُ
غَرسِ
هِيَ
نَفسٌ
تَعَلَّمَت
حُسنَ
أَخلا
قِ
المولِحِيِّ
في
صَفاءٍ
وَأُنسِ
خَصَّهُ
اللَهُ
حَيثُ
يُصبِحُ
بِالإِق
بالِ
وَالعِزِّ
وَالعُلا
حَيثُ
يُمسي
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
لمحت جلال العيد والقوم هيب
القصيدة التالية
في عيد مولانا الصغير
ديوان حافظ إبراهيم
عرض كل قصائده · 290 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
1754 قصيدة في
الخمريات
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
2158 قصيدة بطابع
مرح
الشرح
2644 قصيدة بطابع
مبتهج