أتخشى بأن يغشى صوارمه الظما، ابن المُقري · عالَم الأدب
أتخشى بأن يغشى صوارمه الظما
دخول
الرئيسية
القصائد
المملوكي
ابن المُقري
أتخشى بأن يغشى صوارمه الظما
34 بيتاً
بحر الطويل
أتخشى
بأَن
يغشى
صوارمه
الظما
إذا
ما
اتقى
الجبار
بالذل
واحتمى
لقد
شربت
ما
لو
تقيأت
بعضه
جرى
فوق
وجه
الأرض
بحرٌ
من
الدما
وكم
هاجرت
نحو
الطلا
من
عمودها
لتغسل
غدرا
أو
تطهّر
مأثما
وما
أغمدت
إلا
وقد
ظلت
العدى
ترى
السلم
منها
للسلامة
سلّما
سيوف
ألفن
الضرب
لكن
تعافُه
إِذا
لم
تجد
داءً
له
الضرب
مَرهما
وما
تبتغي
من
ضرب
أعناق
من
غزا
إِذا
ما
الفتى
منهم
أطاع
وأسلما
كفاه
العدى
بيضُ
وسمرُ
كفاهما
وقد
ثار
إِذعان
العدى
أَن
تُحطما
فيا
ملكَ
الدنيا
وفارسَها
الذي
ملاها
سطا
لا
تتقي
وتكر
ما
ملكت
الورى
بالسف
والسيبِ
من
أبى
أبيد
ومن
ينقد
أفيدوا
كرما
بخوف
السطا
مدوا
الأكف
إلى
العطا
ولم
يبق
فيهم
للظِبا
الذل
مطعما
يلومك
في
الإِبقا
عليهم
أخو
هوى
يرى
قتل
من
عادى
وان
دان
مغنما
وسيفك
يأَبي
أَن
يلوثَه
دمٌ
لمستسلم
عجز
وإِن
كان
مجرما
وما
ردّ
عنه
وجه
خيلك
ضيغمٌ
بمثل
خضوعِ
يرتديه
ليرحما
وهل
ملك
كالناصرِ
الملك
في
الوغى
بذمته
إن
ذم
والذب
إن
حمى
سالكي
سبل
الضلال
تجانبوا
فحسبُ
لبيب
أن
أشير
فيفهما
خذوا
غير
ما
أنتم
عليه
فهاهنا
ظِبا
من
يزغ
معها
عن
القصد
قُوّما
بدأتم
بحرب
لستم
من
رجالها
فلما
دعتكم
ظلَّ
ذو
النطقِ
أبكما
وهِجتُم
خزبراً
لا
يطاق
نزالهُ
وأقبل
يجتاب
الخميسَ
العر
مرما
فما
فيكم
من
قرّ
في
الصدر
قلبّه
ولا
من
رأى
حصنا
يقيه
وان
سما
وطرتُم
شعاعاً
ثم
لذتُم
بعفو
من
يرى
العفو
أشفى
للغِليل
وأَحسما
سمعتم
وأبصرتم
به
اليوم
مأملا
مسامعكم
وقرا
وأَبصاركُم
عمى
فعودوا
إِذا
شئتم
وإن
شئتم
انتهوا
فقد
وهب
الأولى
ولا
عفو
بعدما
مننت
فمن
يكفرك
نعماك
هذه
فقد
جا
بذنبٍ
يملأ
الأَرض
والسما
رماهم
بها
مثل
الجبال
متى
ترى
أخاك
بها
تنكره
إلاّ
إِذا
انتمى
وسلن
الربا
بالخيل
سيلاً
عثاؤه
ملا
الأُفق
إلاّ
على
وشيحاً
مقوما
اتتهم
تعادى
تحسب
الطرف
في
الهوى
عقاباً
هوى
والراكب
الطرف
ضيغما
وقد
ثار
نقع
خلت
أَن
الضحى
الدجى
به
وتخيلت
الأسنة
أنجما
فحازت
وقد
حازت
بجازان
خالداً
عن
الذنب
بعد
التوب
عفواً
وأَنعما
وقد
كان
هدم
أَولا
نال
دربه
فرد
له
بعد
الرضا
ما
تهدما
ومدت
على
تيس
وجلا
ظلالها
ظباك
وسار
الأمر
أمرُك
فيهما
لقد
عبطت
حلياً
وجازان
مكة
ترى
أَنها
أولى
بِعلياك
منهما
فإِن
صحَّ
ما
يروى
وان
شريفها
تسفه
بشرنا
الحطيم
وزمز
ما
وهزت
صدور
السمر
للطعن
في
الكلا
وقلنا
لبيض
الهند
قابلت
موسما
بصدقك
إِن
تابوا
وعفوك
أن
عصْوا
بلغت
الذي
ترجو
وعدت
مسلما
الشرح
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
كم لك يا جار منا من المنن
القصيدة التالية
إذا كان من عاداك يصبح نادما
ديوان ابن المُقري
عرض كل قصائده · 349 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
4743 قصيدة بطابع
حماسي
7566 قصيدة بطابع
فخور