أتخفر ذمتي وتروم عطفي، محمود سامي البارودي · عالَم الأدب
أتخفر ذمتي وتروم عطفي
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
محمود سامي البارودي
أتخفر ذمتي وتروم عطفي
10 بيتاً
بحر الوافر
أَتُخْفِرُ
ذِمَّتِي
وَتَرُومُ
عَطْفِي
لَقَدْ
مَنَّتْكَ
نَفْسُكَ
بِالْكِذابِ
فَمَا
بَعْدَ
الْقَطِيعَةِ
مِنْ
تَلاقٍ
وَلا
بَعْدَ
الْخَديعَةِ
مِنْ
عِتَابِ
وَكَيْفَ
يَصِحُّ
بَعْدَ
الْغَدْرِ
وُدٌّ
وَتَسْلَمُ
نِيَّةٌ
بَعْدَ
ارْتِيَابِ
رُوَيْدَكَ
إِنَّنِي
صَعْبٌ
أَبِيٌّ
عَلَى
الأَقْرَانِ
مَرْهُوبُ
الْجَنَابِ
أُجَاهِرُ
بِالْعِدَاءِ
وَلا
أُبَالِي
وأَنْطِقُ
بِالصَّوَابِ
ولا
أُحَابِي
فَمَا
زَنْدِي
لَدَى
الْعَوْصَاءِ
كَابٍ
وَلا
سَيْفِي
غَدَاةَ
الْحَرْبِ
نابِي
يَهَابُ
الْقِرْنُ
بَادِرَتِي
فَيَمْضِي
ومَا
جَرَّدْتُ
سَيْفِي
مِنْ
قِرابِ
فَإِنْ
رُمْتَ
السَّلامَةَ
فَاجْتَنِبْنِي
عَدُوَّاً
فَالسَّلامَةُ
فِي
اجْتِنابِي
فَقَدْ
عَادَيْتُ
أَعْظَمَ
مِنْكَ
قَدْراً
ومَا
ضَاقَتْ
عَلَى
بَدَنِي
ثِيَابِي
فإِنْ
تَنْزَعْ
فَأَنْتَ
طَلِيقُ
عَفْوِي
وإِنْ
تَطْمَعْ
فَسَوْفَ
تَرَى
عِقَابِي
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
أيها المغرور مهلا
القصيدة التالية
أترى الحمام ينوح من طرب معي
ديوان محمود سامي البارودي
عرض كل قصائده · 372 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح