أنا من خمسة وعشرين عاما، أحمد شوقي · عالَم الأدب
أنا من خمسة وعشرين عاما
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
أحمد شوقي
أنا من خمسة وعشرين عاما
12 بيتاً
بحر الخفيف
أَنا
مِن
خَمسَةٍ
وَعِشرينَ
عاما
لَم
أُرِح
في
رِضاكُمُ
الأَقداما
أَركَبُ
البَحرَ
تارَةً
وَأَجوبُ
ال
بَرَّ
طَوراً
وَأَقطَعُ
الأَيّاما
وَيُوافي
النُفوسَ
مِنّي
رَسولٌ
لَم
يَكُن
خائِناً
وَلا
نَمّاما
يَحمِلُ
الغِشَّ
وَالنَصيحَةَ
وَالبَغضا
ءَ
وَالحُبَّ
وَالرِضى
وَالمَلاما
وَيَعي
ما
تُسِرُّهُ
مِن
كَلامٍ
وَيُؤَدّي
كَما
وَعاهُ
الكَلاما
وَلَقَد
أُضحِكُ
العَبوسَ
بِيَومٍ
فيهِ
أُبكي
المُنَعَّمَ
البَسّاما
وَأُهَنّي
عَلى
النَوى
وَأُعَزّي
وَأُفيدُ
الحِرمانَ
وَالإِنعاما
وَجَزائِيَ
عَن
خِدمَتي
وَوَفائي
ثَمَنٌ
لا
يُكَلِّفُ
الأَقواما
رُبَّ
عَبدٍ
قَدِ
اِشتَراني
بِمالٍ
وَغُلامٍ
قَد
ساقَ
مِنّي
غُلاما
عَرَفَ
القَومُ
في
جِنيفا
مَحَلّي
وَجَزَوني
عَن
خِدمَتي
إِكراما
جامَلوني
إِذ
تَمَّ
لي
رُبعُ
قَرنٍ
مِثلَما
جامَلوا
المُلوكَ
العِظاما
وَيوبيلُ
المُلوكِ
يَلبَثُ
يَوماً
وَيوبيلي
يَدومُ
في
الناسِ
عاما
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
ألا في سبيل الله ذاك الدم الغالي
القصيدة التالية
سر يا صليب الرفق في ساح الوغى
ديوان أحمد شوقي
عرض كل قصائده · 747 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
6011 قصيدة بطابع
حكيم
الشرح
11459 قصيدة بطابع
متأمل