أنا في راحة من الآمال، أبو الحسين الجزار · عالَم الأدب
أنا في راحة من الآمال
دخول
الرئيسية
القصائد
المملوكي
أبو الحسين الجزار
أنا في راحة من الآمال
12 بيتاً
بحر الخفيف
أنا
في
راحةٍ
منَ
الآمال
أينَ
من
همَّتي
بلوغُ
المعالي
لي
عجزٌ
أراحَ
قلبي
من
الهمِّ
ومن
طول
فكرتي
في
المُحال
طابَ
عيشي
والحمد
لله
إذ
كنتُ
له
حامداً
على
كل
حال
ما
لباسُ
الحرير
مما
أُرَجِّيهِ
فيُرجَى
ولا
ركوبُ
البغال
راحةُ
السرِّ
في
التخلُّف
عن
كلِّ
محل
أضحى
بَعيدَ
المنال
إنَّ
عِزَّ
الإنسان
في
تركه
العزَّ
لذلٌ
في
مُبتدا
الأحوالِ
حارَ
فكري
وضاق
صدري
لأمرٍ
أخطرَتهُ
الأقدارُ
عجزاً
ببالي
وتَحَيَرتُ
بين
أمرين
فيه
كلما
لُذتُ
بالجناب
الجَمَالي
إن
تأخَّرتُ
قيل
ملَّ
وإن
لا
زَمتُ
أُدعَى
من
جُملَةِ
الأثقَالِ
يا
مُعيني
على
الزمان
أَعني
فلقد
قلَّ
عن
سَطَاهُ
احتمالي
كلَّ
يوم
أسعى
ولكن
بلا
نفعٍ
فسيَّانِ
فَرغَني
واشتغالي
عملي
دائمٌ
ولي
سيرةٌ
في
الدَّهرِ
ترُوى
كِسيرَةِ
البَطَّالِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
كم من جهول رآني
القصيدة التالية
ما عوضتك بهجرها عن وصلها
ديوان أبو الحسين الجزار
عرض كل قصائده · 158 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
6011 قصيدة بطابع
حكيم