أمسى سمير قد بان فانقطعا، بشر بن أبي خازم · عالَم الأدب
أمسى سمير قد بان فانقطعا
دخول
الرئيسية
القصائد
الجاهلي
بشر بن أبي خازم
أمسى سمير قد بان فانقطعا
23 بيتاً
بحر المنسرح
أَمسى
سُمَيرٌ
قَد
بانَ
فَاِنقَطَعا
يا
لَهفَ
نَفسي
لِبَينِهِ
جَزَعا
قوما
فَنوحا
في
مَأتَمٍ
صَحِلِ
عَلى
سُمَيرِ
النَدى
وَلا
تَدَعا
ثُمَّ
اِندُباهُ
لِكُلِّ
مَكرُمَةٍ
لا
مُسنَداً
عاجِزاً
وَلا
وَرَعا
كانَ
لَنا
باذِخاً
نَلوذُ
بِهِ
أَمسى
رَماهُ
الزَمانُ
فَاِتَّضَعا
وَكُلُّ
نَفسِ
اِمرِئٍ
وَإِن
سَلِمَت
يَوماً
سَتَحسو
لِميتَةٍ
جُرَعا
لِلَّهِ
دَرُّ
القُبورِ
ما
حُشِيَت
أَروَعُ
شِبهاً
لِلبَدرِ
إِذ
سَطَعا
أَيَّتُها
النَفسُ
اِجَّمِلي
جَزَعا
إِنَّ
الَّذي
تَحذَرينَ
قَد
وَقَعا
إِنَّ
الَّذي
جَمَّعَ
المُروءَةَ
وَالـ
ـنَجدَةَ
وَالبِرَّ
وَالتُقى
جُمَعا
وَالحافِظَ
الناسَ
في
القُحوطِ
إِذا
لَم
يُرسِلوا
تَحتَ
عائِذٍ
رُبَعا
وَهَبَّتِ
الشَمأَلُ
البَليلُ
وَقَد
أَضحى
كَميعُ
الفَتاةِ
مُلتَفِعا
عامَ
تَرى
الكاعِبَ
المُنَعَّمَةَ
الـ
ـحَسناءَ
في
دارِ
أَهلِها
سَبُعا
المُخلِفَ
المُتلِفَ
المُفيدَ
إِذا
قالَ
فَلا
عائِبٌ
لِما
صَنَعا
القائِلَ
الفاعِلَ
المُرَزَّأَ
لَم
يُدرَك
بِضَعفٍ
وَلَم
يَمُت
طَبَعا
وَالقائِدَ
الخَيلَ
في
المَفازَةِ
وَال
جَدبِ
يُساقونَ
خِلفَةً
سَرَعا
اللابِسَ
الخَيلَ
في
العَجاجَةِ
بِالـ
ـخَيلِ
تَساقى
سِمامَها
نُقَعا
أَودى
فَلا
تَنفَعُ
الإِشاحَةُ
مِن
أَمرٍ
لِمَن
قَد
يُحاوِلُ
البِدَعا
لِيَبكِكَ
الضَيفُ
وَالمَجالِسُ
وَالـ
ـحَيُّ
المُخَوّي
وَطامِعٌ
طَمِعا
وَذاتُ
هِدمٍ
بادٍ
نَواشِرُها
تُصمِتُ
بِالماءِ
تَولَباً
جَدِعا
إِذ
شُبِّهَ
الهَيدَبُ
العَبامُ
مِنَ
الـ
ـأَقوامِ
سَقباً
مُجَلَّلاً
فَرَعا
وَالحَيُّ
إِذ
حاذَروا
الصَباحَ
وَخا
فوا
ذا
غَواشٍ
وَسُوِّموا
فَزَعا
وَاِلتَحَمَت
حَلقَتا
البِطانِ
عَلى
الـ
ـقَومِ
وَجاشَت
نُفوسُهُم
جَزَعا
وَمُسلَمٍ
قَد
دَعا
فَأَنقَذَهُ
حَتّى
اِنجَلى
الكَربُ
عَنهُ
فَاِنقَشَعا
بِضَربَةٍ
يَستَديرُ
صاحِبُها
أَو
طَعنَةٍ
لَم
تَكُن
لَهُ
بِدَعا
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
تغيرت المنازل من سليمى
القصيدة التالية
عليه الطير ما يدنون منه
ديوان بشر بن أبي خازم
عرض كل قصائده · 55 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6405 قصيدة في
المدح
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
7566 قصيدة بطابع
فخور
الشرح