أم دفر جزيت شرا فديا، أبو العلاء المعري · عالَم الأدب
أم دفر جزيت شرا فديا
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
أبو العلاء المعري
أم دفر جزيت شرا فديا
13 بيتاً
بحر الخفيف
أُمَّ
دَفرٍ
جُزيتِ
شَرّاً
فَدَيّا
نُكِ
يَغدو
كَالضَيغَمِ
الهَمّاسِ
أَقرِضينا
في
المَحلِ
مُدّاً
بِصاعٍ
وَاِترُكينا
مِن
فَرطِ
هَذا
الشَمّاسِ
أَتَضَحّى
بِالهَمِّ
أَو
أَتَمَسّى
وَتَقَضّى
مِنَ
الخُطوبِ
التَماسي
مُفنِياً
بَينَ
لَيلَتَينِ
زَماني
لَيلَةٍ
طَلقَةٍ
وَأُخرى
عَماسِ
جَهَّلَت
هُرمُسَ
الغُيومُ
وَما
تُن
جَمُ
إِلّا
عَن
جِريَةِ
الهِرماسِ
يَقدِرُ
اللَهُ
أَن
تَرى
كِفرَ
طابٍ
حَولَها
العاصي
أَو
المَيّاسِ
زَعَموا
أَنَّني
سَأَرجِعُ
شَرخاً
كَيفَ
لي
كَيفَ
لي
وَذاكَ
اِلتِماسي
وَأَزورُ
الجِنانَ
أُحبَرُ
فيها
بَعدَ
طولِ
الهُمودِ
في
الأَرماسِ
وَتَزولُ
العُيونُ
عَنّي
إِذا
حُمَّ
بِعَينِ
الحَياةِ
ثُمَّ
اِنغِماسي
أَيَّما
طارِقٍ
أَصابَكَ
يا
طا
رِقُ
حَتّى
مَساكَ
لِلغَيِّ
ماسي
ضاعَ
دينُ
الداعي
فَرُحتَ
تَرومَ
الدينَ
عِندَ
القِسّيسِ
وَالشَمّاسِ
أَتَهِدُّ
الإِنجيلَ
في
يَومِ
كَنسٍ
بَعدَ
حِفظِ
الأَسباعِ
وَالأَخماسِ
ها
هُنا
ما
تُريدُ
قَد
ظَهَرَ
الأَم
رُ
الَّذي
كانَ
قَبلُ
في
الديماسِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
ألم تر أن جسمي فيه فضل
القصيدة التالية
ضمكم جنس وأزرى بكم
ديوان أبو العلاء المعري
عرض كل قصائده · 1610 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
6011 قصيدة بطابع
حكيم
الشرح