الشكر والإحسان في دين العلا، القاضي الفاضل · عالَم الأدب
الشكر والإحسان في دين العلا
دخول
الرئيسية
القصائد
الأيوبي
القاضي الفاضل
الشكر والإحسان في دين العلا
14 بيتاً
بحر الكامل
الشُكرُ
وَالإِحسانُ
في
دينِ
العُلا
مِثلانِ
لَكِن
يَسبِقُ
الإِحسانُ
رَضِيَ
الإِلَهُ
بِهِ
لِأَفضَلِ
نِعمَةٍ
ثَمَناً
فَهانَت
بَعدَهُ
الأَثمانُ
وَالشُكرُ
جارٌ
وَالجَميلُ
مُجاوِرٌ
وَالحَزمُ
أَن
تَتَواصَلَ
الجيرانُ
ضَيفٌ
وَيُقنِعُهُ
الحَديثُ
لَهُ
قِرىً
وَعَلى
الحَديثِ
تَجَمَّعُ
الضِيفانُ
عِندي
لَهُ
وَطَنٌ
وَبَعدَ
نُزولِهِ
لا
كانَ
أَن
تَنبو
بِنا
الأَوطانُ
إِن
زِدتَني
وَجَحَدتُ
ما
أَولَيتَني
يَوماً
فَإِنَّ
زِيادَتي
نُقصانُ
مَلَأَ
اليَدَينِ
بِجودِهِ
وَشَكَرتُهُ
فَلَتُملَأَنَّ
بِشُكرِهِ
الأَزمانُ
أَيقَظتَ
مِن
سِنَةِ
الإِياسِ
مَطامِعي
فَلِذا
يُشَكِّكُ
شُكرِيَ
اليَقظانُ
وَلَتُنجِدَنِّي
في
ثَنائِكَ
أَلسُنٌ
إِن
كانَ
يُنجِدُ
مَن
يَقولُ
لِسانُ
لِلشِعرِ
ميزانٌ
فَكَيفَ
بِشُكرِهِ
جوداً
يَفيضُ
وَما
لَهُ
ميزانُ
وَالشُكرُ
لِلنَعماءِ
إيمانٌ
كَما
شَهِدَ
الكِتابُ
وَكُفرُها
كُفرانُ
مِنَنٌ
يُذَكِّرُ
ناظِري
قَلبي
بِها
أَبَداً
فَيُنسى
عِندَها
النِسيانُ
ظَهَرَت
عَلى
كُلٍّ
بِها
وَتَظاهَرَت
أَعلامُ
فَصلٍ
ما
بِها
كِتمانُ
أَسرَرتَها
عَن
أَن
تَبوحَ
بِسِرِّها
وَعَلى
الثَناءِ
بِسِرِّها
الإِعلانُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
اغضض عنانك هذا منتهى السفر
القصيدة التالية
الموت سيف لغريم له
ديوان القاضي الفاضل
عرض كل قصائده · 684 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6405 قصيدة في
المدح
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
7566 قصيدة بطابع
فخور
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ