ألا سرت القبول ولو نسيما، ابن خفاجة · عالَم الأدب
ألا سرت القبول ولو نسيما
دخول
الرئيسية
القصائد
الأندلسي
ابن خفاجة
ألا سرت القبول ولو نسيما
18 بيتاً
بحر الوافر
أَلا
سَرَتِ
القَبولُ
وَلَو
نَسيما
وَجاذَبَني
الشَبابُ
وَلَو
قَسيما
وَطالَعَني
الظَلامُ
بِهِ
خَيالاً
فَأَقبَلَ
ناظِري
وَجهاً
وَسيما
تَقَضّى
غَيرَ
لَيلٍ
ماتَقَضّى
كَأَنَّ
بِمَضجَعي
فيهِ
سَليما
أُصانِعُ
طَرفاً
قَد
تَجافى
غِرارَ
النَومِ
أَو
قَلباً
أَليما
كَأَنّي
ما
أَلِفتُ
بِهِ
شَفيعاً
هُناكَ
وَلا
طَرِبتُ
لَهُ
نَديما
فَمَهما
شاقَ
مِن
بَرقٍ
مَليحٍ
أَرِقتُ
لَهُ
أُناجيهِ
كَليما
وَأَسأَلُ
هَل
سَقى
طَلَلاً
بِحَزوى
عَفا
قِدماً
وَهلَ
جادَ
الغَميما
وَأَنشَقُ
لَوعَةً
لِعَرارِ
نَجدٍ
صَبا
نَجدٍ
أُسائِلُها
شَميما
وَكُنتُ
رَجَوتُ
أَن
أَعتاضَ
مِنهُ
زَعيماً
أَو
عَليماً
أَو
حَليما
وَلَمّا
أَن
نَظَرتُ
مَعَ
اللَيالي
فَلَم
أَنظُر
بِها
إِلّا
مُليما
عَباماً
أَو
كَهاماً
أَو
جَهاماً
لَئيماً
أَو
ذَميماً
أَو
زَنيما
شَدَدتُ
عَلى
القَوافي
كَفَّ
حُرٍّ
كَريمٍ
لا
يُسَوِّغُها
لَئيما
فَما
أُطري
إِذا
أَطرَيتُ
إِلّا
حَمِيّاً
أَو
حَبيباً
أَو
حَميما
وَمَطروراً
أُجَرِّدُهُ
صَقيلاً
وَيَعبوباً
أَُكَرِّبُهُ
كَريما
إِذا
أَقبَلتُهُ
سُمرَ
العَوالي
فَلَستُ
أَرُدُّهُ
إِلّا
كَليما
وَقَد
لَفَّ
العَدُوَّ
كَأَنَّ
ريحاً
عَلى
شَرَفٍ
تَلُفُّ
بِهِ
هَشيما
يَشيمُ
بِهِ
وَراءَ
النَقعِ
بَرقاً
تَأَلَّقَ
شُهبَةً
وَصَفا
أَديما
إِذا
أَوطَأتُهُ
أَعقابَ
لَيلٍ
طَرَدتُ
مِنَ
الظَلامِ
بِهِ
ظَليما
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
ولجة تفرق أو تعشق
القصيدة التالية
وليل تعاطينا المدام وبيننا
ديوان ابن خفاجة
عرض كل قصائده · 260 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ