ألا حبذا البيت الذي أنت هايبه، الفرزدق · عالَم الأدب
ألا حبذا البيت الذي أنت هايبه
دخول
الرئيسية
القصائد
الأموي
الفرزدق
ألا حبذا البيت الذي أنت هايبه
28 سطراً
أَلا
حَبَّذا
البَيتُ
الَّذي
أَنتَ
هايِبُه
تَزورُ
بُيوتاً
حَولَهُ
وَتُجانِبُه
تُجانِبُهُ
مِن
غَيرِ
هَجرٍ
لِأَهلِهِ
وَلَكِنَّ
عَيناً
مِن
عَدُوٍّ
تُراقِبُه
أَرى
الدَهرَ
أَيّامُ
المَشيبِ
أَمَرُّهُ
عَلَينا
وَأَيّامُ
الشَبابِ
أَطايِبُه
وَفي
الشَيبِ
لَذّاتٍ
وَقُرَّةُ
أَعيُنٍ
وَمِن
قَبلِهِ
عَيشٌ
تَعَلَّلَ
جادِبُه
إِذا
نازَلَ
الشَيبُ
الشَبابَ
فَأَصلَتا
بِسَيفِهِما
فَالشَيبُ
لا
بُدَّ
غالِبُه
فَيا
خَيرَ
مَهزومٍ
وَيا
شَرَّ
هازِمٍ
إِذا
الشَيبُ
راقَت
لِلشَبابِ
كَتايِبُه
وَلَيسَ
شَبابٌ
بَعدَ
شَيبٍ
بِراجِعٍ
يَدَ
الدَهرِ
حَتّى
يَرجَعَ
الدَرَّ
حالِبُه
وَمَن
يَتَخَمَّط
بِالمَظالِمِ
قَومَهُ
وَلَو
كَرُمَت
فيهِم
وَعَزَّت
مَضارِبُه
يُخَدَّش
بِأَظفارِ
العَشيرَةِ
خَدُّهُ
وَتُجرَح
رُكوباً
صَفحَتاهُ
وَغارِبُه
وَإِنَّ
اِبنُ
عَمِّ
المَرءِ
عِزُّ
اِبنِ
عَمِّهِ
مَتى
ما
يَهِج
لا
يَحلُ
لِلقَومِ
جانِبُه
وَرُبَّ
اِبنِ
عَمٍّ
حاضِرِ
الشَرِّ
خَيرُهُ
مَعَ
النَجمِ
مِن
حَيثُ
اِستَقَلَّت
كَواكِبُه
فَلا
ما
نَأى
مِنهُ
مِنَ
الشَرِّ
نازِحٌ
وَلا
ما
دَنا
مِنهُ
مِنَ
الخَيرِ
جالِبُه
فَما
المَرءُ
مَنفوعاً
بِتَجريبِ
واعِظٍ
إِذا
لَم
تَعِظهُ
نَفسُهُ
وَتَجارِبُه
وَلا
خَيرَ
ما
لَم
يَنفَعِ
الغُصنُ
أَصلَهُ
وَإِن
ماتَ
لَم
تَحزَن
عَلَيهِ
أَقارِبُه
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
بئست لقوحا ذي العيال امتنحتما
القصيدة التالية
ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها
ديوان الفرزدق
عرض كل قصائده · 776 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ