عجبت وكم عجب في الزمان، أبو العلاء المعري · عالَم الأدب
عجبت وكم عجب في الزمان
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
أبو العلاء المعري
عجبت وكم عجب في الزمان
22 بيتاً
بحر المتقارب
عَجِبتُ
وَكَم
عَجَبٌ
في
الزَمانِ
لِرَأيِ
بَني
دَهرِكَ
الفائِلِ
فَمَقتاً
لِما
أَورَثوا
مِن
غِنىً
وَما
وَهَبوهُ
مِن
النائِلِ
فَلا
تَحمِلَنَّ
لَهُم
مِنَّةً
وَلَو
بِتَّ
في
صورَةِ
العائِلِ
يَغولُ
الفَتى
أَرضَهُ
بِالوَجيفِ
وَلا
بُدَّ
مِن
حادِثٍ
غائِلِ
وَيَطلُبُ
قوتاً
وَرِزقُ
المَلي
كِ
يَسأَلُ
بِالطالِبِ
السائِلِ
أَلَم
تَرَني
وَجَميعَ
الأَنا
مِ
في
دَولَةِ
الكِذبِ
الذائِلِ
مَضى
قَيلُ
مِصرَ
إِلى
رَبِّهِ
وَخَلّى
السِياسَةَ
لِلخائِلِ
وَقالوا
يَعودُ
فَقُلنا
يَجوزُ
بِقُدرَةِ
خالِقِنا
الآثِلِ
إِذا
هَبَّ
زَيدٌ
إِلى
طَيِّئٍ
وَقامَ
كُلَيبٌ
إِلى
وائِلِ
أَخو
الحَربِ
يَعدو
عَلى
سابِحٍ
لِيَسبَحَ
في
الزاخِرِ
السائِلِ
سَيُقصَرُ
مِن
طولِ
تِلكَ
القَناةِ
وَيُرفَعُ
مِن
دِرعِهِ
الذائِلِ
وَتُصغي
إِلى
المَينِ
أَسماعُنا
وَنَصبو
إِلى
زُخرُفِ
القائِلِ
وَكَيفَ
اِعتِدالي
وَهَذا
النَهارُ
يَروحُ
بِميزانِهِ
المائِلِ
وَإِنَّ
ثَبيراً
لَهُ
خِفَّةٌ
تَبينُ
عَلى
كِفِّةِ
الشائِلِ
تَصولُ
عَلَينا
بَناتُ
الزَمانِ
فَهَلّا
يُصالُ
عَلى
الصائِلِ
وَقَد
عَزَّ
رَملٌ
عَلى
حاسِبٍ
كَما
عَزَّ
بَحرٌ
عَلى
كائِلِ
يُهالُ
التُرابُ
عَلى
مَن
ثَوى
فَآهِ
مِنَ
النَبَأِ
الهائِلِ
وَكَم
قَيَّدَ
الدَهرُ
مِن
دالِفٍ
وَقَد
كانَ
كَالسابِقِ
الجائِلِ
جَميعُ
الَّذي
نَحنُ
فيهِ
النِفاقُ
وَنَلحَقُ
بِالذاهِبِ
الزائِلِ
وَلَو
لَم
يَكُن
حَولَكَ
العاذِلونَ
بَكَيتَ
عَلى
المَنزِلِ
الحائِلِ
وَيُغنيكَ
عَن
طَرحِ
فالٍ
تَعو
دُ
بِاليُمنِ
طَعنُكَ
في
الفائِلِ
نُسَرُّ
إِذا
نَثرَةٌ
أَرعَفَت
وَنَفرَحُ
بِالأَسَدِ
البائِلِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
غلت الشرور ولو عقلنا صيرت
القصيدة التالية
أطعت في الأيام سداجي
ديوان أبو العلاء المعري
عرض كل قصائده · 1610 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
6011 قصيدة بطابع
حكيم
الشرح
11459 قصيدة بطابع
متأمل