أحرقتني نار الجوى والبعاد، عنترة بن شداد · عالَم الأدب
أحرقتني نار الجوى والبعاد
دخول
الرئيسية
القصائد
الجاهلي
عنترة بن شداد
أحرقتني نار الجوى والبعاد
15 بيتاً
بحر الخفيف
أَحرَقَتني
نارُ
الجَوى
وَالبُعادِ
بَعدَ
فَقدِ
الأَوطانِ
وَالأَولادِ
شابَ
رَأسي
فَصارَ
أَبيَضَ
لَون
بَعدَما
كانَ
حالِكاً
بِالسَوادِ
وَتَذَكَّرتُ
عَبلَةً
يَومَ
جاءَت
لِوَداعي
وَالهَمُّ
وَالوَجدُ
بادي
وَهيَ
تُذري
مِن
خيفَةِ
البُعدِ
دَمع
مُستَهِلّاً
بِلَوعَةٍ
وَسُهادِ
قُلتُ
كُفّي
الدُموعَ
عَنكِ
فَقَلبي
ذابَ
حُزناً
وَلَوعَتي
في
اِزدِيادِ
وَيحَ
هَذا
الزَمانِ
كَيفَ
رَماني
بِسِهامٍ
صابَت
صَميمَ
فُؤادي
غَيرَ
أَنّي
مِثلُ
الحُسامِ
إِذا
م
زادَ
صَقلاً
جادَ
يَومَ
جِلادِ
حَنَّكَتني
نَوائِبُ
الدَهرِ
حَتّى
أَوقَفَتني
عَلى
طَريقِ
الرَشادِ
وَلَقيتُ
الأَبطالَ
في
كُلِّ
حَربٍ
وَهَزَمتُ
الرِجالَ
في
كُلِّ
وادي
وَتَرَكتُ
الفُرسانَ
صَرعى
بِطَعنٍ
مِن
سِنانٍ
يَحكي
رُؤوسَ
المَزادِ
وَحُسامٍ
قَد
كُنتُ
مِن
عَهدِ
شَدّ
دٍ
قَديماً
وَكانَ
مِن
عَهدِ
عادِ
وَقَهَرتُ
المُلوكَ
شَرقاً
وَغَرب
وَأَبَدتُ
الأَقرانَ
يَومَ
الطِرادِ
قَلَّ
صَبري
عَلى
فِراقِ
غَصوبٍ
وَهوَ
قَد
كانَ
عُدَّتي
وَاِعتِمادي
وَكَذا
عُروَةٌ
وَمَيسَرَةٌ
ح
مي
حِمانا
عِندَ
اِصطِدامِ
الجِيادِ
لَأَفُكَّنَّ
أَسرَهُم
عَن
قَريبٍ
مِن
أَيادي
الأَعداءِ
وَالحُسّادِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
ألا هل أتاها أن يوم عراعر
القصيدة التالية
نحا فارس الشهباء والخيل جنح
ديوان عنترة بن شداد
عرض كل قصائده · 141 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
13327 قصيدة في
الغزل العذري
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
9273 قصيدة بطابع
مشتاق
الشرح