أهل القدود التي صالت عواليها، أحمد شوقي · عالَم الأدب
أهل القدود التي صالت عواليها
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
أحمد شوقي
أهل القدود التي صالت عواليها
18 بيتاً
بحر البسيط
أَهلَ
القُدودِ
الَّتي
صالَت
عَواليها
اللَهَ
في
مُهَجٍ
طاحَت
غَواليها
خُذنَ
الأَمانَ
لَها
لَو
كانَ
يَنفَعُها
وَاِردُدنَها
كَرَماً
لَو
كانَ
يُجديها
وَاِنظُرنَ
ما
فَعَلَت
أَحداقُكُنَّ
بِها
ما
كانَ
مِن
عَبَثِ
الأَحداقِ
يَكفيها
تَعَرَّضَت
أَعينٌ
مِنّا
فَعارَضَنا
عَلى
الجَزيرَةِ
سِربٌ
من
غَوانيها
ما
ثُرنَ
مِن
كُنُسٍ
إِلّا
إِلى
كُنُسٍ
مِنَ
الجَوانِحِ
ضَمَّتها
حَوانيها
عَنَّت
لَنا
أُصُلاً
تُغري
بِنا
أَسَلاً
مَهزوزَةً
شَكلاً
مَشروعَةً
تيها
وَأَرهَفَت
أَعيُناً
ضَعفى
حَمائِلُها
نَشوى
مَناصِلُها
كَحلى
مَواضيها
لَنا
الحَبائِلُ
نُلقيها
نَصيدُ
بِها
وَلَم
نَخَل
ظَبَياتِ
القاعِ
تَلقيها
نَصَبنَها
لَكَ
مِن
هُدبٍ
وَمِن
حَدَقٍ
حَتّى
اِنثَنَيتَ
بِنَفسٍ
عَزَّ
فاديها
مِن
كُلِّ
زَهراءَ
في
إِشراقِها
ضَحِكَت
لَبّاتُها
عَن
شَبيهِ
الدُرِّ
مِن
فيها
شَمسُ
المَحاسِنِ
يُستَبقى
النَهارُ
بِها
كَأَنَّ
يوشَعَ
مَفتونٌ
يُجاريها
مَشَت
عَلى
الجِسرِ
ريماً
في
تَلَفُّتِها
لِلناظِرينَ
وَباناً
في
تَثَنّيها
كَأَنَّ
كُلَّ
غَوانيهِ
ضَرائِرُها
عُجباً
وَكُلَّ
نَواحيهِ
مَرائيها
عارَضتُها
وَضَميري
مِن
مَحارِمِها
يَزوَرُّ
عَن
لَحَظاتي
في
مَساريها
أَعِفُّ
مِن
حَليِها
عَمّا
يُجاوِرُهُ
وَمِن
غَلائِلِها
عَمّا
يُدانيها
قالَت
لَعَلَّ
أَديبَ
النيلِ
يُحرِجُنا
فَقُلتُ
هَل
يُحرِجُ
الأَقمارَ
رائيها
بَيني
وَبَينَكِ
أَشعارٌ
هَتَفتُ
بِها
ما
كُنتُ
أَعلَمُ
أَنَّ
الريمَ
يَرويها
وَالقَولُ
إِن
عَفَّ
أَو
ساءَت
مَواقِعُهُ
صَدى
السَريرَةِ
وَالآدابِ
يَحكيها
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
يا ليت شعري والأفهام حائرة
القصيدة التالية
أعدت الراحة الكبرى لمن تعبا
ديوان أحمد شوقي
عرض كل قصائده · 747 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
6011 قصيدة بطابع
حكيم
الشرح
11459 قصيدة بطابع
متأمل