أدهرا تولى هل نعيمك مقبل، صريع الغواني · عالَم الأدب
أدهرا تولى هل نعيمك مقبل
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
صريع الغواني
أدهرا تولى هل نعيمك مقبل
17 بيتاً
بحر الطويل
أَدَهراً
تَوَلّى
هَل
نَعيمُكَ
مُقبِلُ
وَهَل
راجِعٌ
مِن
عَيشِنا
ما
نُؤَمِّلُ
أَدَهراً
تَوَلّى
هَل
لَنا
مِنكَ
عَودَةٌ
لَعَلَّكَ
يُعدي
آخِراً
مِنكَ
أَوَّلُ
سَلامٌ
عَلى
اللَذاتِ
حَتّى
يُعيدَها
خَليعُ
عِذارٍ
أَو
رَقيبٌ
مُغَفَّلُ
أَثَرتُ
مَطِيَّ
القَصفِ
في
مُستَقَرِّهِ
فَلا
القَصفُ
مَتبوعٌ
وَلا
هِيَ
تَرحَلُ
وَأَخلَيتُ
ميدانَ
الصِبا
مِن
بَناتِهِ
وَإِنّي
بِها
لَلمُستَهامُ
المُوَكَّلُ
أَلا
في
سَبيلِ
اللَهوِ
أَيّامُنا
الأُلى
أَتَذهَبُ
فَوتاً
أَو
تَعودُ
فَتُقبِلُ
كَأَنّي
لَم
أَشهَد
مِنَ
الراحِ
مَشهَداً
لَذيذاً
وَلَم
أَستَبقِها
وَهيَ
تُقتَلُ
وَلَم
أَحمَدِ
الأَيّامَ
وَالعَيشَ
بَينَنا
نُعَلُّ
مِنَ
اللَذاتِ
طَوراً
وَنُنهَلُ
فَلا
رُبَّ
حَربٍ
لِلمُدامِ
أَثَرتُها
وَقَصطَلُها
جادِيُّها
وَالقَرَنفُلُ
عَلَينا
رَياحينُ
الحَياةِ
وَفَوقَنا
سَحائِبُ
بِالعَيشِ
المُقارِفِ
تَهطِلُ
وَكَأسِ
نَدامى
يَعشَقُ
الشُربُ
شَخصَها
لَها
مَنظَرٌ
دونَ
الزُجاجَةِ
أَسهَلُ
قَرَنتُ
بِها
الإِبريقَ
فَاِفتَرَّ
ضاحِكاً
وَحَلَّ
لَها
خَلفَ
النِقابِ
المُقَبَّلُ
وَمُختَلَسٍ
مِن
شَهرِهِ
بِنَعيمِهِ
عَلى
غَفلَةٍ
مِن
شانِئٍ
لَيسَ
يَغفُلَ
تَلافَيتُهُ
بِالقَصفِ
فَاِغتَلتُ
طولَهُ
وَلا
يَومَ
في
أَيّامِهِ
مِنهُ
أَطوَلُ
غَدا
بِبَناتِ
اللَهوِ
عَنّي
أَميرُها
وَأَثكَلَنيهِنَّ
الإِمامُ
المُعَذِّلُ
فَما
أَذكُرُ
اللَذاتِ
إِلّا
كَأَنَّما
يُمَثِّلُها
لي
في
النَدِيِّ
مُمَثِّلُ
لَعُمرُكَ
لَو
أَحبَبتُ
لَم
أَدَعِ
الصِبا
لِشَيءٍ
وَلَكِنَّ
التَعَزِّيَ
أَجمَلُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
خيال من النائي الهوى المتبعد
القصيدة التالية
وردت على خاقان خيلك بعدما
ديوان صريع الغواني
عرض كل قصائده · 204 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
6011 قصيدة بطابع
حكيم