أظن العدا أن ارتحالي ضائري، أسامة بن منقذ · عالَم الأدب
أظن العدا أن ارتحالي ضائري
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
أسامة بن منقذ
أظن العدا أن ارتحالي ضائري
13 بيتاً
بحر الطويل
أظَنَّ
العِدَا
أنَّ
ارتحالِيَ
ضائِري
ضَلالاً
لِمَا
ظَنَّوا
وهل
يكسُدُ
التَّبرُ
وما
زَادنِي
بُعدِي
سِوَى
بُعدِ
همّةٍ
كما
زاد
نُوراً
في
تباعُدِه
البَدرُ
ولو
كانَ
في
طُولِ
الثَّواء
فضيلةٌ
لما
انتقلتْ
في
أفْقِها
الأنجمُ
الزُّهْرُ
ولو
لَزِمت
أغمادَها
البيضُ
ما
انجَلتْ
بها
غَمَراتُ
الحربِ
واتَّضَحَ
النّصرُ
وهلْ
في
ارتحالي
عن
بلادٍ
تنكّرتْ
لِمثليَ
أو
للسّاكِنينَ
بها
فَخرُ
وإنّ
بلاداً
ضاق
عنّي
فضاؤُها
لأرحَبُ
من
أكنافِها
للعُلا
فِترُ
وأرضاً
نَبَتْ
بي
وهي
آهِلَةُ
الرُّبى
هي
القَفرُ
لاَ
بل
دُون
وحشتها
القَفْرُ
وهل
يُنكرُ
الأعداءُ
فضلِي
وإنّه
لأَسْيَرُ
ذِكراً
أن
يوارِيَهُ
الكَفْرُ
ألستُ
الذي
ما
زال
كهلاً
ويافعاً
له
المُكْرَماتُ
الغُرُّ
والنّائلُ
الغَمْرُ
وخائضَ
وقْعَاتٍ
بوارقُها
الظُّبَا
ووابلُ
هاتِيكَ
البروقِ
دمٌ
هَمْرُ
يهولُ
الرّدى
منّى
تَقحُّمِيَ
الرّدى
ويَعتادُه
من
جأشيَ
الرابطُ
الذُّعرُ
ولو
حكَمَتْ
بيني
وبَينهُم
الظُّبَا
رضيتُ
بما
تَقضي
المهنَّدَةُ
البُتْرُ
ولكنْ
تولَّى
الحاكمانِ
قضاءَنا
فكان
أبُو
مُوسى
لنا
ولهمُ
عمرُو
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
حال عما عهدته من ودادي
القصيدة التالية
تصاممت عن لوم العذول كأنما
ديوان أسامة بن منقذ
عرض كل قصائده · 601 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح