أبيت اللعن والراعي متى ما، الطفيل الغنوي · عالَم الأدب
أبيت اللعن والراعي متى ما
دخول
الرئيسية
القصائد
الجاهلي
الطفيل الغنوي
أبيت اللعن والراعي متى ما
12 بيتاً
بحر الوافر
أَبَيتَ
اللَعنَ
وَالراعي
مَتى
ما
يَضَع
تَكُنِ
الرَعِيَّةُ
لِلذِئابِ
فَيُصبِح
مالُهُ
فَرسَي
وَيُفرَش
إِلى
ما
كانَ
مِن
ظُفرٍ
وَنابِ
عَذَرنا
أَن
تُعاقِبَنا
بِذَنبٍ
فَما
بالُ
اِبنِ
عائِذٍ
المُصابِ
أَأَجرَمَ
أَم
جَنى
أَم
لَم
تَخُطّوا
لَهُ
أَمناً
فَيوجَدَ
في
الكِتابِ
فَلَو
كُنّا
نَخافُكَ
لَم
تَنَلها
بِذي
بَقَرٍ
فَرَوضاتِ
الرُبابِ
أَكُنّا
بِاليَمامَةِ
أَو
لَكُنّا
مِنَ
المُتَحَدِّرينَ
عَلى
جَنابِ
أَغَرنا
إِذ
أَغارَ
المَلكُ
فينا
مَنالاً
وَالقِبابُ
مَعَ
القِبابِ
عِقاباً
بِاِبنِ
عائِذٍ
اِبنِ
عَبدٍ
وَكُنّا
في
العَدوِّ
ذَوي
عِقابِ
تَواعَدنا
أُضاخَهُمُ
وَنَقراً
وَمَنعِجَهُم
بِأَحياءٍ
غِضابِ
بِمَجرٍ
تَهِلكُ
البَلقاءُ
فيهِ
فَلا
تَبقى
وَنودي
بِالرِكابِ
فَظَلَّت
تَقتَري
مَرخاً
طِوالاً
إِلى
الأَبياتِ
تُلوي
بِالنِهابِ
أَخَذنا
بِالمُخَطَّمِ
مَن
عَلِمتُم
مِنَ
الدُهمِ
المُزَنَّمَةِ
الرِعابِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة التالية
بالعفر دار من جميلة هيجت
ديوان الطفيل الغنوي
عرض كل قصائده · 49 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
4743 قصيدة بطابع
حماسي
الشرح
7566 قصيدة بطابع
فخور