أبا الحسين دعت نفسي أمانيها، السري الرفاء · عالَم الأدب
أبا الحسين دعت نفسي أمانيها
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
السري الرفاء
أبا الحسين دعت نفسي أمانيها
4 بيتاً
بحر البسيط
أبا
الحُسينِ
دَعَتْ
نفسي
أمانِيها
إلى
يدٍ
مِنكَ
مَشهورٍ
أياديها
فَصَرَّمِ
الصَّومَ
عنَّا
بعدَما
ظَمِئت
لهُ
النفوسُ
وفَقْدُ
الرَّاحِ
يُظميها
فجُدْ
بعَذراءَ
مثلِ
الشمسِ
نَعذِرُها
إن
أظهرَت
صَلَفاً
للحُسنِ
أو
تِيها
واعلمْ
بأنَّ
ظُروفَ
الراحِ
إن
كَبُرَت
عندَ
الهدِيَّةِ
أبدَت
ظَرفَ
مُهديِها
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
أسعيد هل لك في زيارة منزل
القصيدة التالية
يا من أنامله كالعارض الساري
ديوان السري الرفاء
عرض كل قصائده · 555 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
1754 قصيدة في
الخمريات
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
2158 قصيدة بطابع
مرح
الشرح
2644 قصيدة بطابع
مبتهج