عاود عزاءك لا يعنف بك الذكر، صريع الغواني · عالَم الأدب
عاود عزاءك لا يعنف بك الذكر
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
صريع الغواني
عاود عزاءك لا يعنف بك الذكر
15 بيتاً
بحر البسيط
عاوِد
عَزاءَكَ
لا
يَعنُف
بِكَ
الذِكَرُ
ماذا
الَّذي
بَعدَ
شَيبِ
الرَأسِ
تَنتَظِرُ
هَذا
الشَبابُ
لَهُ
في
شِرَّةٍ
أُنُفُ
دونَ
الثَلاثينَ
مَجلوبٌ
بِهِ
الشِرَرُ
يَرميهِ
بِالحَزمِ
مَعقولٌ
فَتَنزِعُهُ
إِلى
التَصابي
القَريباتُ
الهَوى
النُفُرُ
أَهِلَّةٌ
فَوقَ
أَغصانٍ
عَلى
كُثُبٍ
كَأَنَّها
صُوَرٌ
تَمشي
بِها
البَقَرُ
تَبكي
لِبَيضاءَ
لاحَت
في
مَفارِقِهِ
بَيضاءُ
ما
يَنقَضي
مِنها
لَهُ
وَطَرُ
يَروعُها
الشَيبُ
تاراتٍ
وَيُعجِبُها
بَقِيَّةٌ
مِنهُ
لَم
يَعنُف
بِها
الكِبَرُ
هُوَ
الشَبابُ
فَما
بالُ
الصِبا
حُبِسَت
أَيّامُهُ
وَقَد
اِشتَدَّت
لَها
المِرَرُ
كِلا
الجَديدَينِ
قَد
أُطعِمتُ
حَبرَتَهُ
بادٍ
وَماضٍ
وَمَغفورٌ
وَمُغتَفَرُ
خَليفَةَ
اللَهِ
إِنَّ
النَصرَ
مُقتَصَرٌ
عَلَيكَ
مُذ
أَنتَ
مَبلوٌ
وَمُختَبَرُ
أَعدَدتَ
لِلحَربِ
سَيفاً
مِن
بَني
مَطَرٍ
يَمضي
بِأَمرِكَ
مَخلوعاً
لَهُ
العُذُرُ
لاقى
بَنو
قَيصَرٍ
لَمّا
هَمَمتَ
بِهِم
مِثلَ
الَّذي
سَوفَ
تَلقى
مِثلَهُ
الخَزَرُ
لَقَد
بَعَثتَ
إِلى
خاقانَ
جائِحَةً
خَرقاءَ
حَصّاءَ
لا
تُبقي
وَلا
تَذَرُ
أَظَلَّهُم
مِنكَ
رُعبٌ
واقِفٌ
بِهِمُ
حَتّى
يُوافِقَ
فيهِم
رَأيَكَ
القَدَرُ
أَمضى
مِنَ
المَوتِ
يَعفو
عِندَ
قُدرَتِهِ
وَلَيسَ
لِلمَوتِ
عَفوٌ
حينَ
يَقتَدِرُ
ما
إِن
رَمى
بِالمُنى
في
مُلكِهِ
طَمَعٌ
وَلا
تَخَطّاهُ
التَأيِيدُ
وَالظَفَرُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
قد اطلعت على سري وإعلاني
القصيدة التالية
لاينتها باختلاس اللحظ فانخشعت
ديوان صريع الغواني
عرض كل قصائده · 204 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
6011 قصيدة بطابع
حكيم