لِمَ الرَحيل

رَحَلَت.. لِمَ الرَحيل ، البُعد لا يُغَيِّر بِالوِجدَان شيئا، أوكلما أَرَادَت تَعذِيبي هَرَبَت.. وهل ظَنَّت قَلبي يَحتَرِق.. أَخَذَت مَعَهَا الذِّكرَيَات ، الأحاسيس وَالمَحَبَّة، رَحَلَت وَأَنهَت…