دخول
الرئيسية
أطلس الديار
سامَرّاء
سامَرّاء
العصر العباسي
صلاح الدين، العراق
أَتاكَ الرَبيعُ الطَلقُ يَختالُ ضاحِكاً مِنَ الحُسنِ حَتّى كادَ أَن يَتَكَلَّما
حاضرةُ الخلافة وقصورُها؛ هنا غنّى شاعرُ الطبيعة والربيع بديباجةٍ كالحرير.
704 كم
من دمشق
~18 يوماً
رحلة قافلة
شاعر الديار
البحتري
قصائد من هذه الديار
صنت نفسي عما يدنس نفسي
اللوم منك وإن نصحت غرام
فتور الجفون وإمراضها
كفي الملامة أو دومي على العذل
أما وهذا الزمان يمتحنه
لك بالباب حاجب
قصائدُ ذُكرت فيها الديار
سقى الإله سر من رأى القطرا
يزداد في غي الصبا ولعه
زعم الغراب منبئ الأنباء
هجرت وطيف خيالها لم يهجر
استكشف على الخريطة التفاعلية