دخول
الرئيسية
أطلس الديار
رُنْدة
رُنْدة
العصر الأندلسي
رُندة، الأندلس
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمَّ نُقصانُ فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
مدينةٌ معلّقةٌ على الصخر، خلّدها أبو البقاء بمرثيّته الكبرى للأندلس حين تساقطت حواضرُها واحدةً تلو الأخرى.
131 كم
من قرطبة
~4 يوماً
رحلة قافلة
شاعر الديار
أبو البقاء الرندي
أغراض الديار
الرثاء
الحكمة
قصائد من هذه الديار
لكل شيء إذا ما تم نقصان
إذا أردت لو صف الاقحوان فقل
أما ترى حسن هلال الأفق
بشعرك يا محمد عزدين
وذي ظمإ لو كان يسقي لذمة
وعنب لفضة
قصائدُ ذُكرت فيها الديار
أطع ربك البارى وصفوة رحمان
إذا لم أروي صارمي من دم العِدى
عسى وطن يدنو بهم ولعلما
هو سيف دولتنا الذي يوم الوغى
بجانب الكرخ من بغداد عن لنا
أدمع قد غرين بالهملان
لله عهد سويقة ما أنضرا
بان الشباب وكل شيء بائن
استكشف على الخريطة التفاعلية