دخول

© 2026 عالَم الأدب، جميع الحقوق محفوظة

الرئيسيةأطلس الدياررُنْدة

رُنْدة

العصر الأندلسي رُندة، الأندلس
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمَّ نُقصانُ فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
مدينةٌ معلّقةٌ على الصخر، خلّدها أبو البقاء بمرثيّته الكبرى للأندلس حين تساقطت حواضرُها واحدةً تلو الأخرى.
131 كممن قرطبة
~4 يوماًرحلة قافلة
أبو البقاء الرنديشاعر الديارأبو البقاء الرندي

أغراض الديار

الرثاءالحكمة

قصائد من هذه الديار

لكل شيء إذا ما تم نقصانإذا أردت لو صف الاقحوان فقلأما ترى حسن هلال الأفقبشعرك يا محمد عزدينوذي ظمإ لو كان يسقي لذمةوعنب لفضة

قصائدُ ذُكرت فيها الديار

أطع ربك البارى وصفوة رحمانإذا لم أروي صارمي من دم العِدىعسى وطن يدنو بهم ولعلماهو سيف دولتنا الذي يوم الوغىبجانب الكرخ من بغداد عن لناأدمع قد غرين بالهملانلله عهد سويقة ما أنضرابان الشباب وكل شيء بائن
استكشف على الخريطة التفاعلية