اقتباسات مصطفى محمود – نحن مصنوعون من الفناء

اقتباسات مصطفى محمود - نحن مصنوعون من الفناء
شارك هذا الاقتباس

نحن مصنوعون من الفناء.. ولا ندرك الأشياء إلا في لحظة فنائها، وإذا دام شيء في يدنا فإننا نفقد الإحساس به.

— مصطفى محمود

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في اقتباسات
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
مصطفى محمود

مصطفى محمود

مصطفى محمود (27 ديسمبر 1921 - 31 أكتوبر 2009)، فيلسوف وطبيب وكاتب مصري. ألف 89 كتاباً منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر إيليا ابو ماضي - أزور فتقصيني وأنأى فتعتب

شعر إيليا ابو ماضي – أزور فتقصيني وأنأى فتعتب

أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُ وَأَرجو التَلاقي كُلَّما بَخِلَت بِهِ كَذَلِكَ يُرجى البَرقُ وَالبَرقُ خُلَّبُ — إيليا أبو ماضي Recommend0 هل

شعر الشاب الظريف - هيهات تأمن منها

شعر الشاب الظريف – هيهات تأمن منها

يا قَلْبُ صَبْراً لِنارٍ كَوتْكَ في الحُبِّ كَيَّا هَيْهَاتَ تَأْمَنُ مِنْهَا وَأَنْتَ طَالِبُ دُنْيَا — الشاب الظريف Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عتاب

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

كل ينقل في ضيق وفي سعة - أبو العتاهية

كل ينقل في ضيق وفي سعة – أبو العتاهية

وَلِلحَوادِثِ ساعاتٌ مُصَرَفَةٌ فيهِنَّ لِلحَينِ إِدناءٌ وَإِقصاءُ كُلٌّ يُنَقَّلُ في ضيقٍ وَفي سَعَةٍ وَلِلزَمانِ بِهِ شَدٌّ وَإِرخاءُ — أبو العتاهية Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

جزى الله عني قبح وجهي سعادة

جزى اللَّه عني قبحَ وجهي سعادةً كما قد جزاهُ والإله قديرُ ذَعَرْتُ به قوماً فأدَّوا إتاوةً كأني عليهم عند ذاك أمير فَدى نفسَهُ من قُبْح

ديوان عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة

من عاشق كلف الفؤاد متيم

مِن عاشِقٍ كَلِفِ الفُؤادِ مُتَيَّمِ يُهدي السَلامَ إِلى المَليحَةِ كُلثُمِ وَيَبوحُ بِالسِرِّ المَصونِ وَبِالهَوى يُدري لِيُعلِمَها بِما لَم تَعلَمِ كَي لا تَشُكَّ عَلى التَجَنُّبِ أَنَّها

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

يدعو الغراب أناس حاتما سفها

يَدعو الغُرابَ أُناسٌ حاتِماً سَفَهاً لِأَنَّهُ بِفِراقٍ عِندَهُم حَتَما هَذا التَكَذُّبُ ما لِلجَونِ مَّعرِفَةٌ وَلا يُبالي أَنالَ المَدحَ أَم شَتُما السَيِّدُ البَرُّ مَن لا يَستَجيزُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً