يا واحد الخلفاء غير مدافع

ديوان البحتري

يا واحِدَ الخُلَفاءِ غَيرَ مُدافَعٍ

كَرَماً وَأَحسَنَهُم نَداً وَصَنيعا

أَنتَ المُطاعُ فَإِن سُئِلتَ رَغيبَةً

أَلفَيتَ لِلراجي نَداكَ مُطيعا

إِنّي أُريدُكَ أَن تَكونُ ذَريعَةً

في حاجَتي وَوَسيلَةً وَشَفيعا

ما سالَها أَحَدٌ سِوايَ خَليفَةً

في الناسِ مَرئِيّاً وَلا مَسموعا

لَو لَم أَمُتَّ بِها إِلَيكَ بَديعَةً

ما كُنتَ في كَرَمِ الفَعالِ بَديعا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان البحتري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الدينارية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: اتَّفَقَ لي نَذْرٌ نَذَرْتُهُ في دِينَارٍ أَتَصَدَّقُ بِهِ عَلى أَشْحَذِ رَجُلٍ بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَدُلِلْتُ عَلى أَبِي الفَتْحَ الإِسْكَنْدَرِيِّ، فَمضَيْتُ…

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات