لا تسدين قبيحا إن هممت به

ديوان أبو العلاء المعري

لا تُسدِيَنَّ قَبيحاً إِن هَمَمتَ بِهِ

وَاِفعَل جَميلاً فَإِنَّ الخَيرَ يُغتَنَمُ

إِن فارَقَتني حَياتي خِلتُني صَنَماً

وَلا يُراعُ لِكَسرِ الهامَةِ الصَنَمُ

فَاِجعَل عِظامِيَ قِرى غَبراءَ مُظلِمَةٍ

أَو قوتَ حَمراءِ نارٍ ضَوءُها سَنِمُ

سَوّى عَلى الجِسمِ خُضُرٌ حَوَتها جَشِعٌ

بَعدَ المَماتِ وَخُضرٌ زُرقُها تَنِمُ

قَطعُ البَنانِ شَبَّهتُهُ عَنَماً

إِن ماتَ كَالقَطعِ في قُضبٍ هِيَ العَنَمُ

وَالغانِياتُ وَفي آذانِها دُرَرٌ

كَالضَأنِ تَرعى وَفي آذانِها زَنَمُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات