الغربة

لا أعلم أين أذهب، أو ماذا أكتب، ولا أعلم كيف أعبّر ، أو كيف أقول، يتملّكني شعور الخوف و الرهبة ، قلقٌ أنا جدّاً ، حائر تائه وغريب عن قومي، لا أجد نفسي وسط الزحام طوكيو ولا وسط صحراء الربع الخالي، لا أدري إن كنت أتحدث لغة أيّ أحد ، أو إن كان هناك من يتحدث لغتي، إذ لا أجد من يفهمني أو يتواصل معي، ربما جُرّدت من كلماتي ، ولا يسعني الانتظار حتى ألقى يومي الأخير، لعلّني أعود إلى وطني، نحن نتاج هذه التربة ، ربما عدم رغبتنا بالعودة إليها هو مايجعلنا نشعر بالغربة ، في الحقيقة، أجد نفسي غريباً دوماً حتى في عقرِ داري ، إذ أني أقف بالمنتصف فلا أنا أجد موطناً أعود له ، ولا موطناً أذهب إليه،

Recommended1 إعجاب واحدنشرت في مشاركات الأعضاء

قد يعجبك أيضاً

تعليقات