اقتباسات ابن حزم الأندلسي – الهموم إذا ترادفت في القلب

ابن حزم الأندلسي - الهموم إذا ترادفت في القلب
شارك هذا الاقتباس

ولقد كان بعض المحبين – لعدمه هذه الصفة من الإخوان، وقلة قته منهم لما جربه من الناس -. أقام الوحدة مقام الأنس، وكان ينفرد في المكان النازح عن الأنيس ويناجي الهوى، ويكلم الأرض ويجد في ذلك

راحة كما يجد المريض في التأوه، والمحزون في الزفير، فإن الهمومَ إذا ترادفت في القلب ضاقَ بها، فإن لم يَفِضْ منها شيءٌ باللسان، ولم يُسترَح إلى الشكوى لم يَلبَث أن يهلك غمًّا ويموت أَسَفا.

— ابن حزم الأندلسي، أصول الحب

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في اقتباسات
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن حزم الأندلسي

ابن حزم الأندلسي

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (994- 1064م). يعد من أكبر علماء الأندلس وأكبر علماء الإسلام تصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري. متكلم وأديب وشاعر ونسابة وعالم برجال الحديث وناقد محلل بل وصفه البعض بالفيلسوف كما عد من أوائل من قال بكروية الأرض.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

كن كيف شئت فمالي عنك من بدل - ياقوت الحموي

كن كيف شئت فمالي عنك من بدل – ياقوت الحموي

إن غَاضَ دَمعُك والأحبابُ قد بَانُوا فَكُلُّ ما تَدَّعِي زُورٌ وبُهْتَانُ وكَيْفَ تَأْنَسُ أَوْ تَنْسَى خَيَالَهُمُ وَقَدْ خَلا مِنْهُمُ رَبْعٌ وَأَوْطَانُ لا أَوْحَشَ الله مِنْ

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

سبحان خالق نفسي، كيف لذتها - المتنبي

سبحان خالق نفسي، كيف لذتها – المتنبي

سُبحانَ خالِقِ نَفسي كَيفَ لَذَّتُها في ما النُفوسُ تَراهُ غايَةُ الأَلَمِ الدَهرُ يَعجَبُ مِن حَملي نَوائِبَهُ وَصَبرِ جِسمي عَلى أَحداثِهِ — المتنبي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الأخطل
الأخطل

لتبك أبا سمعان أطاطة الضحى

لِتَبكِ أَبا سَمعانَ أَطّاطَةُ الضُحى إِلى الكَرمِ مِرزامٌ رِواءُ جِرارُها Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأخطل، شعراء العصر الأموي، قصائد

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

توال عليا وأبناءه

تَوالَ عَلِيّاً وَأَبناءَهُ تَفُز في المَعادِ وَأَهوالِهِ إِمامٌ لَهُ عِقدُ يَومِ الغَديرِ بِنَصِّ النَبيِّ وَأَقوالِهِ لَهُ في التَشَهُّدِ بَعدَ الصَلاةِ مَقامٌ يُخَبِّرُ عَن حالِهِ فَهَل

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

عيشتي سلتي ورمسي غمدي

عيشَتي سَلَّتي وَرَمسي غِمدي فَاِقرُبوني فيهِ وَلا تَقرَبوني زَبَّنَتها عَن دَرِّها أُمُّ دَفرٍ فَصِفوها بِالحَيزَبونِ الزَبونِ وَرَأَيتُ البَقاءَ فيها وَإِن مُد دَ لِوَشكِ الحِمامِ كَالعُربونِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً