Skip to main content
search

يشُدني لكِ شوقٌ لو غَمستُ لهُ

يراع شعري في صَوبِ الحيا الغَدِقِ

ورُحتُ بالحُبّ والذّكرى أُصوّره

دمعاً على الخدّ أو حرفاً على الورق

لَجفّ حِبرِي ولمْ أبلغْ قرارةَ ما

ضَمَّت جَوانِحُ صَدرِي منْ لَظَى حُرَقِي

— حسن البحيري

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024