أبيات شعر غزل

يزيد بن معاوية – أراك طروبا ذا شجا وترنم

أَراكَ طَروباً ذا شَجاً وَتَرَنُّمٍ

تَطوفُ بِأَذيالِ السِجافِ المُخَيِّمِ

أَصابَكَ عِشقٌ أَم بُليتَ بِنَظرَةٍ

فَما هَذهِ إِلّا سَجِيَّةُ مُغرَمِ

— يزيد بن معاوية

معاني المفردات:

الشَّجَا : الهَمُّ وَالحُزْنُ

ترنم – ترنما أي رجع صوته وطرب به

أذيال السجاف: يقصد آخر الليل

سجية : خلق ، طبيعة . ويقصد هنا هيئة

بليت: بُليَ: (فعل) بُلِيَ فِي أمْرِهِ : اُمْتُحِنَ

المُغْرَمُ : المولَع بالشيءِ لا يصبِر على مفارقته

FavoriteLoading أضف إلى قائمة الاقتباسات المفضلة
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق