يا راقد الطرف للشاب الظريف

يَا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُ

حَدّثْ بِذاكَ فما في الحُبِّ إخْفاءُ

إنّ اللّيالي والأيامَ مِنْ غَزَلي

في الحسنِ والحُبّ أبناءٌ وأنباءُ

— الشاب الظريف