يا دمع صب ما شئت أن تصوبا – ابن زيدون

يا دمع صب ما شئت أن تصوبا - ابن زيدون
شارك هذه الأبيات

يا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوبا
وَيا فُؤادي آنَ أَن تَذوبا
– ابن زيدون

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حزينة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن زيدون

ابن زيدون

أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي المعروف بـابن زيدون (394هـ/1003م في قرطبة - أول رجب 463 هـ/5 أبريل 1071 م) وزير وكاتب وشاعر أندلسي، عُرف بحبه لولادة بنت المستكفي.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ابن الوردي

نعوذ بالرحمن من مثلها

نعوذُ بالرحمنِ مِنْ مثلها زلزلةٌ أسهرتِ الأعينا قدْ واثبتْ بالهجمِ مَنْ لا عصى وعاقبتْ بالرجمِ مَنْ لا زنى حكمُ عزيزٍ قادرٍ قاهرٍ في كلِّ حالٍ

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

اقرا الدموع فإنها عنواني

اِقرَا الدَموعَ فَإِنَّها عُنواني وَأَنا كِتابُ كَتائِبِ الأَشجانِ مِثلُ الكِتابِ ضَنىً وَمِثلُ يَراعِهِ بَل خَطِّهِ بَل شَكلِهِ المُتَفاني لَم يَبقَ مِنّي في العُيونِ بَقِيَّةٌ وَاللَهُ

ديوان قيس بن الملوح
قيس بن الملوح

إليك عني هائم وصب

إِلَيكَ عَنِّيَ هائِمٌ وَصِبٌ أَما تَرى الجِسمَ قَد أَودى بِهِ العَطَبُ لِلَّهِ قَلبِيَ ماذا قَد أُتيحَ لَهُ حَرُّ الصَبابَةِ وَالأَوجاعُ وَالوَصَبُ ضاقَت عَلَيَّ بِلادُ اللَهِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً