يا أسفى على الحياء! (ليس أجمل للمرأة بعد التوحيد من الحياء!)

شارك هذا الاقتباس

تعسَ السفولُ فكم به هدمتْ قيمْ

وبه استهان العِيرُ – عمداً – بالحُرُمْ

وإذا الحياءُ تخلفتْ أسبابُه

ألفيتَ كل فضيلةٍ لا تُحترم

ووجدتَ جُل الناس يحكمه الهوى

ويحارب المُثل الكريمة والقيم

والدين يَعصم أهله من غيهم

وفسوقهم كيلا تزل بهم قدم

ولقد عجبتُ من النسا في عالم

لفظ المروءة والكرامة والشيم

يخلعن جلباب الحياء تعمداً

وعلى الشواطئ يُخلع الثوبُ الحَشِم

فبأمر مَن يصنعن ذلك يا ترى

وبإذن مَن يأتين هاتيك الجُرُم؟

لا يأمر الله العظيم بمنكر

وبرئٌ الشرعُ الكريم مِن التهم

والبحر ليس بذا التحلل راضياً

ولكم بهذا البحر قد غرقتْ أمم

ما كان بين الناس يُستر غيْرة

وعليه فستانٌ يُرفرف كالعلم

أضحى على الشطآن منزوع الردا

وكأنه مُلكٌ مُشاعٌ مُقتسم

والبحر لا يألو الدواعِر منذراً

فإذا غرقن به فبئس المُختتم

شرعَ المليكُ الثوبَ يسترُ ، والتقى

والعُرْيُ من شأن البهائم والغنم

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات الأعضاء

انضم إلى مجتمع عالم الأدب

منصّة للشعراء والكتاب ومتذوقي الشعر والأدب
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء:

العزة بالعلم!

بعلمي سأصمدُ مستعففا ولن تسمعوا من لساني كفى فزيدوا من السبّ ، واستهجنوا فلن أستفَز بهذا الجفا وكِيلوا الشتائمَ ، شأنَ الألى فضائحُهم ليس فيها

الجميلات الثلاث!

فِدا عقيدتنا الدنيا وكلُّ دمِ يا سعدَ عبدٍ رَمى ، وبعدَ ذاكَ رُمِي روحٌ يجود بها – في الله – هينةً ولن يُحِسَّ بما في

مِنْ مُجَالسة

يسألُ السائل المسؤول عن قدرة الإنسان على ظلم باقي دواب الأرض، وما الاستئناس؟  وضع المجيبُ كتابه على حجره، وقال:   إدراك الفناء هو أصل القوة، والإنسان

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

اقتباسات و مقولات فلسفية عميقة:

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

تأمل العيب عيب

تأمُّلُ العيبِ عَيْبَ ما في الذي قلتُ رَيْبُ والشِّعْرُ كالشَّعْرِ فيه مع الشبيبة شيبُ فليصفح الناسُ عنه فطعنهم فيه غَيْبُ حتى يعيشَ جَريرٌ لعيبه أو

ديوان عنترة بن شداد
عنترة بن شداد

ذكرت صبابتي من بعد حين

ذَكَرتُ صَبابَتي مِن بَعدِ حينِ فَعادَ لِيَ القَديمُ مِنَ الجُنونِ وَحَنَّ إِلى الحِجازِ القَلبُ مِنّي فَهاجَ غَرامُهُ بَعدَ السُكونِ أَيَطلُبُ عَبلَةً مِنّي رِجالٌ أَقَلُّ الناسِ

ديوان الأحوص الأنصاري
الأحوص

ألا يا لقومي قد أشطت عواذلي

أَلا يا لَقَومي قَد أَشَطَّت عَواذِلي وَيَزعُمنَ أَن أَودى بِحَقِّيَ باطِلي وَيَلحَينَني في اللَهوِ أَلا أُحِبَّهُ وَلِلَّهوِ داعٍ ذائِبٌ غَيرُ غافِلِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً