و خاف العثار من قصائد الأعشى الرائعة

وَخَافَ العِثَارَ، إذا مَا مَشَى ،

فَمَا إنْ تَبَيّنُ أسْطَارَهَا

وريعَ الفؤادُ لعرفانها،

وَهَاجَتْ عَلى النّفْسِ أذْكَارَهَا

فَبَانَتْ، وَقَدْ أوْرَثَتْ في الفُؤا

دِ صَدْعاً يُخالِطُ عَثّارَهَا

كَصَدْعِ الزّجَاجَة ِ، مَا يَسْتَطِيـ

عُ منْ كانَ يشعبُ تجبارها