وكأنّ هذا البدرَ – مصطفى الرافعي

وادي هواكِ كأن مَطلعَ شمسهِ

يُلقي على يأسي شُعاع أماني

وكأن هذا البدرَ في ظَلمائِه

 يدُ راحمٍ مسحتْ على أحزاني

وكأن أنجُمَ أفقه في ليلها

ذِكرى وعودِكِ لُحنَ في نِسياني

— مصطفى صادق الرافعي