أبيات شعر فراق

وقفت أبكي وراحت وهي باكية – البهاء زهير

جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها

عِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ

وَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍ

مِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ

فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُني

وَيحَ الوُشاةِ لَقَد لاموا وَقَد شَمَتوا

وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وَهيَ باكِيَةٌ

تَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ

فَيا فُؤادِيَ كَم وَجدٍ وَكَم حَزَنٍ

وَيا زَمانِيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ

— البهاء زهير

FavoriteLoading أضف إلى قائمة الاقتباسات المفضلة
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق