يشرح البيت كيف أن نظرة الرضا والتسامح تجعل الإنسان لا يرى عيوب الآخرين أو يتغافل عنها، بينما نظرة الغضب والسخط تُبرز وتُظهر كل المساوئ والعيوب، حتى لو كانت بسيطة أو غير ظاهرة. فالبيت يقارن بين تأثير حالتين نفسيتين مختلفتين (الرضا والسخط) على كيفية إدراك الإنسان للآخرين.
حكيم