Skip to main content
search

يضحكَ في وجهي الليلِ

 وأنا أحادثهُ عنكَ 

أقول لهُ :

 يبدو أننا نحنُ الاثنانِ

 نقرأُ بعضنا جيدا

 لكننا عنيدونَ 

ثمَ يبتسمُ الليلُ

 يبتسمُ في كلِ مرةٍ 

أخبرهُ عنكَ شيءٌ 

يستمعُ لي دونَ أنْ يقاطعنيَ

 دونُ أنَ يقنطني منكَ 

أرى في فمهِ الحقيقةَ

 لكنهُ يتعاطفُ معي 

وكأنهُ يقولُ: لا بأسَ تعاليي

 ففي حلولِ الظلامِ

 تحرقُ القصةُ

 ومرةٌ تبكينَ اشتياقكَ 

ومرةُ ماءِ باردٍ ينزلُ على صدركَ

 لا لأني معكَ

 بلْ لأنكَ شممت

 أيُ شيءِ منْ رائحتهِ 

صوتهُ 

صورتهُ 

قلمهُ

 تعالٍ كلِ ليلةِ 

وعيشي الخيالِ مرةً

 وتعذبينَ منْ مرارةِ الحقيقةِ مراتِ 

فهكذا تنتهي القصةُ على خيرٍ 

لا بد للنهايةِ أنْ تأتيَ 

مختصرةً أوْ مطولةٍ

 المهمِ أنْ يكتبها قلبكَ

 بمدادِ الدموعِ

 لمْ يوبخني الليلُ أبدا

 لمْ يقلْ لي مثلاً 

كفاكَ خيالاتٍ كفاكَ وهما

 يجب أنْ تنسيه

عيشي حياتكَ

 لأنهُ يعرفُ أنَ الحياةَ

 أنْ أعيشَ كلا حياتيا 

الحلوةَ والمرةِ

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024