شعر بهاء الدين زهير – واحسرتاه لعمر ضاع أكثره

مَضى الشَبابُ وَوَلّى ما اِنتَفَعَتُ بِهِ

وَلَيتَهُ فارِطٌ يُرجى تَلافيهِ

أَو لَيتَ لي عَمَلاً فيهِ أُسَرُّ بِهِ

أَو لَيتَني لا جَرى لي ما جَرى فيهِ

فَاليَومَ أَبكي عَلى ما فاتَني أَسَفاً

وَهَل يُفيدُ بُكائي حينَ أَبكيهِ

واحَسرَتاهُ لِعُمرٍ ضاعَ أَكثَرُهُ

وَالوَيلُ إِن كانَ باقيهِ كَماضيهِ

— بهاء الدين زهير