Skip to main content
search

حجري المستنير ربيع المرايا

هو الأقحوانُ

على ساعدِ الأرضِ يسرَحُ

والنايُ

حين يصير جديرا بهِ

ينبري مانحاً للمباهجِ

ملتحما بالسطوحِ

ويالأبْجدياتِ ذات الأصول العريقةِ

أسكب نافذة في ثياب البداهةِ

أدركُ أني إذا جئتُ بابَ الغيومِ

سيصحبني النخلُ بضع ثوانٍ

لكي أحتسي معه الأبديَّةَ

والنهر يلقي المواعظَ

والعشبُ ينشد ضالّتَهُ

في هَسيس البداياتِ

كل الطيور الجميلات تأتي

إلى النبعِ

ثم على كتف الغابِ تبني مدائنها

بغلوٍّ حميدٍ

ولا مريةٌ

إن تصرْ شِيَعاً في القبيلةِ

أو تقتفي أثَرَ الريحِ

في الداليات التي بموائدها دائماً

هيَ حاضرةٌ

سأوقد في معصم الاحتمال رؤايَ

وحيداً أسير إلى العتَباتِ

 كذلك إني سأملي

على الكائنات مشاكستي…

إنه طائر رائعٌ يزرع الدفءَ

في الشُّرُفاتِ

ثم يغادر نحو الظلال الوريفةِ…

من عادة المزهريّةِ

أن تستريحَ لمرأى العصافيرِ

ساعَةَ تُتْرِعُ سِرْبَ النوافذِ

بالأغنيات المطيراتِ.

ـــــــــــــــ

مسك الختام:

كيف ترقى وأنتَ في كلِّ سوقٍ

لــكَ بيْـــعٌ ، لكنــــــــه بَيْعُ وَكْسِ

رُزْتُ دنيــا الورى بِعــيْـنِ أريبٍ

فوجدتُ الإفْـلاسَ بَـيْـعَ النفْسِ

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024