فَإِن تَتَفَضل يا رَسولي فَقُل لَهُ
مُحِبُّكَ في ضيقٍ وَعَفوُكَ واسِعُ
— بهاء الدين زهير
شرح البيت ومعاني المفردات
- “فإن تتفضل يا رسولي”:
- خطاب موجه إلى شخص يحمل رسالة الشاعر إلى محبوبه.
- يتوسل إليه أن ينقل مشاعره وألمه بصدق.
- “فقل لهم محبك في ضيق”:
- يطلب من الرسول أن يخبر الحبيب بأنه يعاني بسبب بعده أو جفائه.
- “محبك” تعني أن الشاعر ما زال مخلصًا رغم المعاناة.
- “وعفوك واسع”:
- هنا يناشد الحبيب أن يكون رحيمًا به، ويسامحه إذا كان قد أخطأ أو تسبب في الفراق.
- كناية عن طلب المصالحة والعودة إلى الحب مجددًا.
الشرح والتحليل
نموذج للشكوى في الحب:
- الشاعر في موقف المحب المظلوم، الذي ينتظر رحمة الحبيب.
- يستخدم لغة التوسل والرجاء، وكأن العفو والرضا هما الخلاص الوحيد من عذابه.
التقاليد الشعرية الكلاسيكية:
- كثير من الشعراء العرب استخدموا الرسول أو الساعي في الحب، مثل المحب الذي يرسل رسالة مع طائر أو صديق أو حتى الريح.
- بهاء الدين زهير هنا يعبر عن الحب بأسلوب رقيق، مستعينًا بصور الاستعطاف والمسامحة.
Poem Translation:
O messenger, if thou dost grace bestow,
Then whisper this, that love doth bring me woe.
Tell them—thy lover pines in deep despair,
Yet mercy’s light in thee is vast and fair.
Poem Explanation:
Under this interpretation, the poem is a plea to a messenger carrying the poet’s words to his beloved.
- The poet implores the messenger to deliver his message with care.
- He confesses that he is suffering due to separation, but remains devoted.
- He seeks forgiveness from the beloved, hoping that mercy and love will prevail.
The poem reflects the deep longing and humility of a lover seeking reconciliation.








