موشح حسين الحارثي – ما شممت الورد إلا

مَا شَمَمْتُ الوَردَ إِلَّا

زَادَنِي شَوْقاً إِلَيكَ

وَ إِذَا مَا مَال غُصْنٌ

خِلتُهُ يَحنُو عَلَيكَ

لَستَ تَدرِي مَا الَّذِي قَدْ

حَلَّ بِي مِن مُقْلَتيْكَ

إِنْ يَكُنْ جِسمِي تَنَاءَى

فَالحَشَا بَاقٍ لَديْكَ

كُلُّ حُسْنٍ فِي البَرَايَا

هُوَ مَنسُوبٌ إِلَيكَ

رُشِقَ القَلبُ بِسَهمٍ

قَوسهُ مِن حَاجِبيْكَ

إِنَّ ذَاتِي وَ ذَوَاتِي

يَا مُنَائِي فِي يَديكَ

آهِ لَو أُسْقَى لأُشْفَى

خَمرةً مِن شَفَتَيْكَ

— حسين عبد الصمد الحارثي