Skip to main content
search

متسلحة ببنود العفة

كانت كل قرنفلة تغرس بين اصابعها

قمر العيد

وعند قدوم الليل إلى مثواه الأزلي

تقيم طقوس الزار

بترتيب مواعيد العزلة

أصبحتِ الآن المبتدأ الأمَّ

إلى الوقت تقدم أحلى اللحظات

وتنأى في ثانية واحدة

عن قصب يعشق في النهر متاهته

كان تأودَ

ثم تلهّى برغاء العشب إلى

إشعار آخرَ

أشرق في جانبه وجهي

وقنوتي كان له مدعاة للأعراس

ظننت بأن الماء إذا احتدم

يوافق في التوّ على تأويلاتي

لهبوب الريح

ويأخذ في الحسبان دمي

أترى لو لي رضخ الطين

وسدْتُ

أكان معي يتحالف هذا العالم

كي أرسم دائرة للقيِظِ

وأمسح منعرجات الأرض

بمنديلي الراسخ في الرأفة؟

ماءٌ متسقٌ

وغزال يقرأ سمت الغابة

وأنا بين المنزلتين

أحاول إيقاظ العربات بكل هدوء

كي تسترجع أنساق غوايتها الأولى

توقيع الهاجرة يكون ضروريا

عند الحاجة…

أنظرُ للباب

فأصبح مقتنعا بصواب الشرفة

حين تقرر أن السبت

هو اليوم المرجع في الأسبوع

لمعرفة الغيم متى يظهر نزِقاً.

ـــــــــ

مسك الختام:

وما حزَّ في نفسٍ كتوأمِ عملـةٍ

تَعامُلُه يجـري ولكــن بوجهيْنِ

تأكدْ إذا ما كنــت تحيا بقرْبـه

على يده يوما تعاني الأمَرّيْنِ

مشاركات الأعضاء

هَوَيتُ القَانُون

عبدالرحمن بن عبدالهادي غوماندرعبدالرحمن بن عبدالهادي غوماندر

اترك ردا

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024