شعر صفي الدين الحلي – يا من يقبل للوداع أناملي

حتى بَدا فَلَقُ الصّباحِ، فَراعَهُ؛

إنّ الصباح هوَ العدوُّ الأزرقُ

فهُناكَ أومَا للوَداعِ مُقَبِّلاً

كفّيّ، وهيَ بذَيلِهِ تَتَعَلّقُ

يا مَنْ يُقَبّلُ للوَداعِ أنامِلي!

إنّي إلى تَقبيلِ ثَغرِكَ أشوَقُ

— صفي الدين الحلي