إلى محياك نور البدر يعتذر – من اعذب الشعر الغزلي لصفي الدين الحلي

إلى محياك نور البدر يعتذر - من اعذب الشعر الغزلي لصفي الدين الحلي
شارك هذه الأبيات

إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ،

وفي مَحَبّتكَ العُشّاقُ قد عُذِرُوا

وجنة ُ الحسنِ في خديكَ موثقة

ونارُ حبكَ لا تبقي ولا تذرُ

— صفي الدين الحلي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر غزل
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيّ. وهو شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المتنبي - الحزن يقلق والتجمل يردع

شعر المتنبي – الحزن يقلق والتجمل يردع

الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ وَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ يَتَنازَعانِ دُموعَ عَينِ مُسَهَّدٍ هَذا يَجيءُ بِها وَهَذا يَرجِعُ — المتنبي شرح أبيات الشعر 1 – يقول:

شعر قيس بن الملوح - ولي كبد مقروحة من يبيعني

شعر قيس بن الملوح – ولي كبد مقروحة من يبيعني

وَلي كَبِدٌ مَقروحَةٌ مَن يَبيعُني بِها كَبِداً لَيسَت بِذاتِ قُروحِ أَبيعُ وَيَأبى الناسُ لا يَشتَرونَها وَمَن يَشتَري ذا عِلَّةٍ بِصَحيحِ أئِنُّ مِنَ الشَوقِ الَّذي في

شعر رثاء أبو ذؤيب الهذلي - أمن المنون وريها تتوجع

شعر رثاء أبو ذؤيب الهذلي – أمن المنون وريها تتوجع

أَمِنَ المَنُونِ ورَيْبِها تَتَوَجَّعُ والدَّهْرُ ليسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ قالتْ أُمَيْمَةُ: ما لِجِسْمِكَ شاحِباً مُنْذُ ابْتُذِلْتَ ومثلُ مالِكَ يَنْفَعُ أَمْ ما لِجَنْبِكَ لا يُلائِمُ مضْجَعاً

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

تأملت من بعد الصبا حال وجنة

تأمَّلت من بعد الصبا حال وجنةٍ لغيداء لم أطمع بعوْدِ وصالها وكنت أخا سعدى فأصبحت عمّها فهيهات لي جدّ بتقبيل خالها Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

ابن الوردي

وأجبت من يلحى على ترك القضا

وأجبت مَنْ يلحى على تركِ القضا تلفُ العدوَّ على العدوِّ رخيصُ قَدْ قيل لي قاضٍ فأيُّ مزيَّةٍ لاسمٍ هو المستثقلُ المنقوصُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

ديوان ابن معصوم
ابن معصوم

هذا الحجاز وذاك ضاله

هَذا الحِجازُ وَذاك ضاله قَد قُلِّصت عنه ظِلالُه ماذا بكاءُ المستها م برقمتيه وما سؤاله إن كانَ أَطمعه الحمى فاليوم تؤيسُه رمالُه قَد بانَ عنه

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً