شعر ليلى الأخيلية – أقسمت أرثي بعد توبة هالكاً

شعر الأبيوردي - كأنما ريقها والفجر مبتسم
اعلان

أَقْسَمْتُ أَرْثي بَعْدَ تَوْبَةَ هالكاً

وأَحْفِلُ مَنْ دارَتْ عَلَيْهِ الدَّوائِرُ

لَعَمْرُكَ ما بالمَوْتِ عارٌ على الفَتى

إذا لَمْ تُصِبْهُ في الحياةِ المَعايرُ

ومَا أَحَدٌ حيٌّ وإنْ عاشَ سالِماً

بأخْلَدَ ممَّنْ غَيَّبتْهُ المقابِرُ

ومَنْ كان مِمّا يُحْدِثُ الدَّهْرُ جازِعاً

فلا بُدَّ يَوْماً أنْ يُرى وهو صابِرُ

— ليلى الأخيلية

شارك المنشور
اعلان
اذا واجهتك أي صعوبات في تصفح الموقع بامكانك استخدام موقع محجوب : متخطي بروكسي مجاني لفتح المواقع المحجوبة
انتقل إلى أعلى