إن المحبين لا يشفي سقامهما – بشار بن برد

إن المحبين لا يشفي سقامهما - بشار بن برد
شارك هذه الأبيات

قَدْ قُلْتُ لَمَّا ثَنَتْ عَنِّي بِبَهْجَتِها

وَاعْتَادَنِي الشَّوْقُ بِالْوَسْوَاسِ وَالْوَصَبِ

يَا أطْيَبَ النَّاسِ أرْدَاناً وَمُلْتَزَماً

مُني عليَّ بيوم منك واحتسبي

إِنَّ الْمُحِبَّين لاَ يَشْفِي سَقَامَهُمَا

إِلاَّ التَّلاَقِي فَدَاوِي الْقَلْبَ وَاقْتَرِبِي

— بشار بن برد

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر شوق
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
بشار بن برد

بشار بن برد

بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ - 168 هـ) ، أبو معاذ ، شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. ولد أعمى، وكان من فحولة الشعراء وسابقيهم المجودين. كان غزير الشعر، سمح القريحة، كثير الإفتنان، قليل التكلف، ولم يكن في الشعراء المولدين أطبع منه ولا أصوب بديعا.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ

لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ

لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ وأفردت قلباً في هواك يعذبُ لكنَّ لي قلباً تّملكَهُ الهَوى لا العَيشُ يحلو لَهُ ولا الموت يقربُ كعصفورة في

شعر طرفة بن العبد – ما تنظرون بحق وردة فيكم

ما تَنظُرونَ بِحَقِّ وَردَةَ فيكُمُ صَغُرَ البَنونَ وَرَهطُ وَردَةَ غُيَّبُ قَد يَبعَثُ الأَمرَ العَظيمَ صَغيرُهُ حَتّى تَظَلَّ لَهُ الدِماءُ تَصَبَّبُ — طرفة بن العبد Recommend0

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن زيدون
ابن زيدون

أأجفى بلا جرم وأقصى بلا ذنب

أَأُجفى بِلا جُرمٍ وَأُقصى بِلا ذَنبِ سِوى أَنَّني مَحضُ الهَوى صادِقُ الحُبِّ أُغاديكَ بِالشَكوى فَأُضحي عَلى القِلى وَأَرجوكَ لِلعُتبى فَأَظفَرُ بِالعَتبِ فَدَيتُكَ ما لِلماءِ عَذباً

ديوان المرار بن منقذ
المرار بن منقذ

تخرمها العطاء فكل يوم

تَخَرَّمَها العَطاءُ فَكُلَّ يَومٍ يُجاذِبُ راكِبٌ مِنها قَرينا وَكائِن قَد رَأَينا مِن بَخيل يُعَلِّكُ هَجمَةً سوداً وَجُونا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان المرار بن منقذ،

ديوان الإمام الشافعي
الإمام الشافعي

ليت الكلاب لنا كانت مجاورة

لَيتَ الكِلابَ لَنا كانَت مُجاوِرَةً وَلَيتَنا لا نَرى مِمّا نَرى أَحَدا إِنَّ الكِلابَ لَتَهدي في مَواطِنِها وَالخَلقُ لَيسَ بِهادٍ شَرُّهُم أَبَدا فَاِهرُب بِنَفسِكَ وَاِستَأنِس بِوِحدَتِها

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً