من أين تأتي بالفصاحة كلها؟ -سعاد الصباح

من أين تأتي بالفصاحة كلها؟ -سعاد الصباح
شارك هذه الأبيات

لَا تنتقد خجلي الشَّدِيد فَإِنَّنِي

درويشةٌ جِدًّا وَ أَنْت خبيرُ

يَا سَيِّدَ الكلماتِ هَبْ لِي فُرْصَة

حَتَّى يُذَاكِر دَرْسَه العصفورُ

خُذْنِي بِكُلّ بساطتي وطفولتي

أَنا لَمْ أَزَلْ أحبو وَ أَنْت كبيرُ

مِنْ أَيْنَ تَأْتِي بِالْفَصَاحَة كُلّهَا؟

وَأَنَا يتوه عَلَى فَمِي التعبيرُ

أَنَا فِي الْهَوَى لَا حَوْلَ لِي أَوْ قُوَّة

إنَّ الْمُحِبّ بِطَبْعِه مكسورُ

إنِّي نَسِيت جَمِيع مَا عَلَّمْتَنِي

فِي الْحُبِّ فَاغْفِرْ لِي ، و أَنْت غفورُ

يَا وَاضِع التَّارِيخ تَحْتَ سَرِيرِهِ

يَا أَيُّهَا المتشاوف المغرورُ

يَا هَادِئ الْأَعْصَاب إِنَّك ثَابِت

وَأَنَا عَلَى ذَاتِي أَدُور أدورُ

الْأَرْض تَحْتِي دائماً محروقة

وَالْأَرْض تَحْتَك مُخْمَلٌ وحريرُ

فَرْقٌ كَبِيرٌ بَيْنَنَا يا سيدي

فَأَنَا مُحَافِظَةٌ وَأَنْت جسورُ

وَأَنَا مُقَيَّدَةٌ وَأَنْت تطيرُ

وَأَنَا محجبة وَأَنْت بصيرُ

وَأَنَا مَجْهُولَة ٌجِدًّا

وَ أَنْتَ شهيرُ

فَرْقٌ كَبِيرٌ بَيْنَنَا

يَا سَيِّدِي

فَأَنَا الحضارةُ .. و الطغاة ذكورُ

— سعاد الصباح

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عامة
مساحة إعلانية
بحجم 90×728 للأجهزة الكبيرة، وبحجم 320×50 للأجهزة المحمولة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
سعاد الصباح

سعاد الصباح

الشيخة الدكتورة سعاد محمد الصباح، شاعرة وكاتبة وناقدة كويتية.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر بهاء الدين زهير - فدع يا قلب ما كنت فيه

شعر بهاء الدين زهير – فدع يا قلب ما كنت فيه

بِروحي مَن تَذوبُ عَلَيهِ روحي وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيّاً وَلَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكا ضَنيتُ مِنَ الهَوى وَشَقيتُ مِنهُ

شعر ابن المعتز - وقالوا تصبر قلت كيف وإنما

شعر ابن المعتز – وقالوا تصبر قلت كيف وإنما

وَقالوا تَصَبَّر قُلتُ كَيفَ وَإِنَّما أُريدُ الهَوى حَتّى أَلَذَّ وَأَنعَما وَيَأخُذُ لَحظَ العَينِ مِمَّن أُحِبُّهُ شِفاءً وَأَلقى زائِراً وَمُسَلِّما — ابن المعتز Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن الساعاتي
ابن الساعاتي

عيون المهى قلبي بنبلك مجروح

عيونُ المهى قلبي بنبلكِ مجروح ومعنى غرامي فيكِ بالدمع مشروح فلا صدرَ إلاَّ بالأسى متضرمٌ ولا جفن إلاّ بالمدامع مقروح وأنكرَ من دمعي خليلايَ أنهُ

عبد الله بن المعتز

كم غدوة وعشيه

كَم غَدوَةٍ وَعَشِيَّه نَعِمتُ بِالقادِسِيَّه وَكَم هَجيرٍ وَقَتني مِن حَرِّ شَمسٍ ذَكِيَّه مُعَشِّراتُ كُرومٍ أَبنائُها حَبَشِيَّه لَم يَبقَ مِن وَهَجِ الشَم سِ بَينَهُنَّ بَقِيَّه يُسكَرنَ

عبد الله بن المعتز

بت بجهد ساهر الأجفان

بِتُّ بِجُهدٍ ساهِرَ الأَجفانِ يَلدَغُ جِلدي شَرَرُ النيرانِ مِن طائِرٍ زَمَّرَ في الآذانِ مِنَ الدِماءِ مُترَعٍ مَلآنِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن المعتز، شعراء

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً