مفارقة! (عندما يسمع سيرة الفاروق عمر يبكي وهو أظلم الظالمين!)

شاركها

مُفارقة يُواكبُها عُقوقُ

ومَخبثة يُساجلها مُروقُ

فهل يُغري التناقضُ ذا صواب؟

ليسلب عقله خِبٌ لبيق

وكم من هازل يُبدي التسامي

ويلبس – للتشامخ – ما يليق!

ليخدع كل منتصتٍ إليهِ

فيا ليت المُخادع يستفيق

يُحب العدل ، لكنْ ليس عدلاً

وبين يديه كم نُهبتْ حقوق

ولم يُرجعْ – لأهل الحق – شيئاً

ولو ذكروا المظالم لا يطيق

فقد رضي العنادَ – له – طريقاً

ألا خاب المعاند والطريق

وكم نصِح الظلومُ ، ولم يراجعْ

ضميراً مات ، سربلهُ الفسوق

وكم وُعظ الجهولُ ، ولا اعتبارٌ

وإن رُدودَهُ سيفٌ ذليق

وقاطعه الكرامُ فشن حرباً

وكان له – على السوآى – فريق

وأفحشَ في الكلام بدون حق

ويوماً – من بذاءته – يذوق

وعُصبته أعانته انتقاماً

ويوماً مَكرُهُ بهمُ يحيق

ألا يا ظالماً (عمرٌ) بريءٌ

وأنت بظلم مَن غلبوا خليق

ولا تقلْ الذي لم تأتِ يوماً

فهذا الأمرُ مَقتٌ ، بل عقوق

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في مشاركات الأعضاء
مساحة إعلانية
بحجم 90×728 للأجهزة الكبيرة، وبحجم 320×50 للأجهزة المحمولة
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية

مشاركات الأعضاء

– كلام –

العائلة لا تعلم ما الذي يحدث لنا , لا يعلموا حجم الضغوطات التي نمر بها , علاقتنا التي انتهت , محاولاتنا التي فشلت , كتاباتنا

الثعبان الهائج!

أطفئ فحيحك ، إن الناس قد بصُروا بما تدبر ، واحذر بأس من قدروا غيّرت جلدك مراتٍ لتخدعنا ونحن يا صِلُ لا يُضيرُنا الخطر مازلت

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر محمد عبدالباري أشم رائحة القميص

شعر محمد عبدالباري – أشتم رائحة القميص

ستَجيءُ سَبعٌ مُرّةٌ .. فالتَخزِنُوا من حكمةِ الوجعِ المُصَابِر سُكّرَا سبعٌ عِجافٌ .. فاضبِطُوا أنفَاسَكُم مِنْ بعدِهَا التّاريخُ يرجِعُ أَخْضَرَا هِيَ تلكَ قافلةُ البشيرِ تَلُوحُ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الشاب الظريف
الشاب الظريف

أخجلت بالثغر ثنايا الأقاح

أَخْجَلْتَ بِالثَّغْرِ ثَنَايَا الأَقاحْ يا طُرَّةَ اللَّيلِ وَوَجْهَ الصَّباحْ وَأَعْجَمَتْ أَعْيُنَكَ السِّحْرَ مُذْ أَعْربَتْ مِنْهُنَّ صِفَاحاً فِصَاحْ فَيا لَهَا سُوداً مِراضاً غَدَتْ تَسُلّ لِلعاشِقِ بِيضاً

ديوان الطغرائي
الطغرائي

إذا أرواحنا بالطبخ يوما

إذا أرواحنا بالطبخ يوماً غلظنَ فذلك العسل الثخين وبالتركيب يغلظ بعد طبخ بتدبير له أمدٌ وحين فأعلى مائنا عسل مصفّى وآخره عُرَىً ذهب ثمينُ فيمسك

ديوان محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

إن لله في الوجود عبيدا

إنَّ لله في الوجودِ عبيدا لم ينالوا الصعودَ إلا سعودا لم يزالوا ببابِ من كان منهم عينهم عاكفين فيه قعودا يطلبون الوصال منه ابتداء منه

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً