لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ

لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ

وأفردت قلباً في هواك يعذبُ

لكنَّ لي قلباً تّملكَهُ الهَوى

لا العَيشُ يحلو لَهُ ولا الموت يقربُ

كعصفورة في كف طفلٍ يهينها

تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ

فلا الطفل ذو عقل يرق لحالها

ولا الطيرُ مطلوقُ الجناحينِ فيذهبُ

—  قيس ابن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.