شعر عنترة بن شداد – له حاجب كالنون فوق جفونه

أَغَنُّ مَليحُ الدَلِّ أَحوَرُ أَكحَلٌ

أَزَجُّ نَقِيُّ الخَدِّ أَبلَجُ أَدعَجُ

لَهُ حاجِبٌ كَالنونِ فَوقَ جُفونِهِ

وَثَغرٌ كَزَهرِ الأُقحُوانِ مُفَلَّجُ

وَرِدفٌ لَهُ ثِقلٌ وَخَصرٌ مُهَفهَفٌ

وَخَدٌّ بِهِ وَردٌ وَساقٌ خَدَلَّجُ

وَبَطنٌ كَطَيِّ السابِرِيَّةِ لَيِّنٌ

أَقَبُّ لَطيفٌ ضامِرُ الكَشحِ مُدمَجُ

لَهَوتُ بِها وَاللَيلُ أَرخى سُدولَهُ

إِلى أَن بَدا ضَوءُ الصَباحِ المُبَلَّجُ

— عنترة بن شداد