شعر أبو العتاهية – لكل داء دواء عند عالمه

شعر أبو العتاهية - لكل داء دواء عند عالمه
شارك هذه الأبيات

كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ

وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ

لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِ

مَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ

الحَمدُ لِلَّهِ يَقضي ما يَشاءُ وَلا

يُقضى عَلَيهِ وَما لِلخَلقِ ما شاؤوا

— أبو العتاهية

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر حكمه
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العتاهية

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ، أبو إسحاق ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد. أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابن الفارض - لله أجفان عين فيك ساهرة

شعر ابن الفارض – لله أجفان عين فيك ساهرة

للَّهِ أجفانُ عَينٍ فيكَ ساهِرةٍ شوقاً إليكَ وقلبٌ بالغَرامِ شَجِ وأضلُعٌ نَحِلَتْ كادتْ تُقَوِّمُها من الجوى كبِدي الحرّا من العِوَجِ وأدمُعٌ هَمَلَتْ لولا التنفّس مِن

مالَ وَاِحتَجَب .. أحمد شوقي

شعر أحمد شوقي – مال واحتجب

مالَ وَاِحتَجَب وَاِدَّعى الغَضَب لَيتَ هاجِري يَشرَحُ السَبَب عَتبُهُ رِضىً لَيتَهُ عَتَب عَلَّ بَينَنا واشِياً كَذَب أَو مُفَنِّداً يَخلُقُ الرِيَب مَن لِمُدنِفٍ دَمعُهُ سُحُب باتَ

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الأخطل
الأخطل

تعيب الخمر وهي شراب كسرى

تَعيبُ الخَمرَ وَهيَ شَرابُ كِسرى وَيَشرَبُ قَومُكَ العَجَبَ العَجيبا مَنِيُّ العَبدِ عَبدِ بَني سُواجٍ أَحَقُّ مِنَ المُدامَةِ أَن تَعيبا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأخطل،

ديوان عنترة بن شداد
عنترة بن شداد

ألا قاتل الله الطلول البوالي

أَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِي وَقاتَلَ ذِكراكَ السِنينَ الخَوالِيا وَقَولَكَ لِلشَيءِ الَّذي لا تَنالُهُ إِذا ما حَلا في العَينِ يا لَيتَ ذا لِيا وَنَحنُ مَنَعنا

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

ألا أيها القلب الكثير علائقه

أَلا أَيُّها القَلبُ الكَثيرُ عَلائِقُه أَلَم تَرَ هَذا الدَهرَ تَجري بَوائِقُه تُسابِقُ رَيبَ الدَهرِ في طَلَبِ الغِنى بِأَيِّ جَناحٍ خِلتَ أَنَّكَ سابِقُه رُوَيدَكَ لاتَنسَ المَقابِرَ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً